خطب الجمعة
مقالات وتحقيقات
في السيرة الحسينية
كتب السيد هاشم الهاشمي
خطب متنوعة
شبهات وردود
متابعات وتعليقات
كلمة ومناسبة
الدروس
سؤال وجواب
المكتبة الصوتية



فضلاً ، ادخل بريدك الإلكتروني لتكون على إطلاع متواصل بكل ما هو جديد في موقعنا.




كتاب حوار مع فضل الله حول الزهراء عليها السلام

دائرة معارف شبكة أنصار الحسين عليه السلام
     

  الرئيسية سؤال وجواب حكم تناول اللحوم المشكوكة التذكية والمستوردة من دول مختلطة

  حكم تناول اللحوم المشكوكة التذكية والمستوردة من دول مختلطة
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال حكم تناول اللحوم المشكوكة التذكية والمستوردة من دول مختلطة إلى صديقك

طباعة نسخة من حكم تناول اللحوم المشكوكة التذكية والمستوردة من دول مختلطة

 سؤال: أغلب الدول مختلطة من الناحية الدينية ، وتأتي منها إلى الدول الإسلامية اللحوم ، فكيف نتعامل مع تلك اللحوم علما بأنه يوجد في تلك الدول مسلمون سواء كان المسلمون فيها هم الأكثرية أو الأقلية؟ وما حكم اللحوم التي تأتي إلينا من تركيا التي يسكنها غير المسلمين أيضا؟
الجواب:
من الناحية الشرعية يختلف حكم الدولة بمعناها الجغرافي والسياسي عن حكم المدن والبلدان الواقعة فيها، فقد تكون هناك دولة إسلامية أغلب مدنها إسلامية ولكن البعض منها يقطنها غير المسلمين، كما هو الحاصل في بعض المدن في سوريا ولبنان حيث يسكنها أغلبية مسيحية، وقد تكون القضية معكوسة بأن يكون أغلب السكان في تلك الدول من غير المسلمين ولكن توجد فيها مدن أغلب سكانها من المسلمين كما هو حاصل في بعض مدن الهند والفلبين.
والمناط الذي يتطرق إليه الفقهاء في احتساب السوق سوق المسلمين ليس هو حكم الدولة بل هو ملاحظة حكم البلدة والمدينة نفسها بحيث يكون أكثر أهلها من المسلمين، فيحكم عليه بالحلية والطهارة بغض النظر عن حكم بقية المدن الأخرى الواقعة في نفس الدولة.
فإن كنت في مدينة اصفهان أو طهران تحكم على اللحوم فيها بأنها مذكاة وإن كان يسكنها بعض اليهود أو المسيحيين، وإن كنت لندن حكمت على اللحوم فيها بعدم التذكية وإن كان يسكنها الكثير من المسلمين.
فمن علم أن هذا اللحم منتج في بلدة ومدينة غير مسلمة واقعة في دولة أغلب سكانها من المسلمين فإن عليه التعامل معه معاملة غير المذكى، ومن علم أن هذا اللحم منتج في بلدة مسلمة واقعة في دولة أغلب سكانها من غير المسلمين تعامل معه معاملة المذكى.
ولكن حيث أن أكثر اللحوم المستوردة من الخارج حاليا لا تبين من أي المدن قد جلبت بل تحدد الدولة فقط ، فما هو الحكم في تلك الحال؟
الذي يظهر من كلمات الفقهاء في هذا الصدد هو ملاحظة حكم أغلب السكان في تلك الدولة ، فإن كان أغلب السكان فيها من المسلمين حكم على اللحم بأنه مذكى، وإن كان الأغلب من غير المسلمين حكم عليه بأنه غير مذكى.
وحيث أن تركيا أغلب أهلها من المسلمين فيجوز أكل اللحوم المستوردة منها ويتم التعامل معها معاملة المذكى ، بخلاف الهند.
راجع : صراط النجاة للميرزا التبريزي ج5 ص376-377 السؤال1229، وج8 ص126 سؤال310، وص131 سؤال324، وص141 سؤال358.
أما في حال عدم غلبة أحد الطرفين على الآخر كما لو كون نصف السكان في تلك الدولة أو البلدة من المسلمين والنصف الآخر من الكفار فإنه لا تحل الذبيحة إلا بعد إحراز كون الذابح مسلما.
راجع : صراط النجاة ج5 ص61 السؤال 187.

 

موقع المشكاة - السيد هاشم الهاشمي  

 


 

اضغط هنا لمراسلة إدارة الموقع

جميع الحقوق محفوظة لموقع المشكاة © 2005