وإن أصر البعض على عدم إمكانية البحث في هذه القضايا إلا للمجتهدين واتباع طريقة الاستفتاءات، فالمطلوب منهم أن يعترضوا أولا ( على سبيل المثال لا الحصر فالأمثلة بالعشرات!! ) على من أعطى رأيه من الباحثين غير المجتهدين في قضية عبد الله بن سبأ وقال بعدم وجود مثل هذه الشخصية من الأساس بالرغم من أن أعلام الطائفة ومجتهديها الكبار كالشيخ الطوسي وغيرهم كانوا مؤمنين بها وكما يقر بذلك ذلك الباحث غير المجتهد.