خطب الجمعة
مقالات وتحقيقات
في السيرة الحسينية
كتب السيد هاشم الهاشمي
خطب متنوعة
شبهات وردود
متابعات وتعليقات
كلمة ومناسبة
الدروس
سؤال وجواب
المكتبة الصوتية



فضلاً ، ادخل بريدك الإلكتروني لتكون على إطلاع متواصل بكل ما هو جديد في موقعنا.




كتاب حوار مع فضل الله حول الزهراء عليها السلام

دائرة معارف شبكة أنصار الحسين عليه السلام
     

  الرئيسية كتب حوار مع فضل الله حول الزهراء عليها السلام رأي الطبري الامامي وروايته

  رأي الطبري الامامي وروايته
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال رأي الطبري الامامي وروايته إلى صديقك

طباعة نسخة من رأي الطبري الامامي وروايته

 

وأما إذا رجعنا إلى أهم المصادر الشيعية التي ذكرت الواقعة بشيء من التفصيل فإن الصورة ستتضح أكثر ، وسينقشع ضباب هذه الشبهة تماما .


يقول محمد بن جرير الطبري الامامي : ( إن أمير المؤمنين عليه السلام منعه من طلب الخلافة بعد فراغه من دفن رسول الله صلى الله عليه وآله وبعد أن توثب الظالمون فبايعوا أبا بكر أن المدينة كانت محتشية بالمنافقين وكانوا يعضون الأنامل من الغيظ ، وكانوا ينتهزون - يهتبلون - الفرصة ، وقد تهيأوا لها ووافق ذلك في شكاة رسول الله صلى الله عليه وآله وقبل وفاته ، وعلي عليه السلام مشغول بغسل رسول الله وبإصلاح أمره ودفنه ، فلما انجلت الغمة وبايع الناس أبا بكر من غير مناظرة أهل البيت قعد في منزله ، وطلب الخلافة بلسانه دون سيفه ، وتكلم وأعلم الناس حاله وأمره معذرا يعلم الناس أن الحق له دون غيره ، وذكرهم ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله عقد له ، ثم رجع وقعد عن القوم ، فصاروا إلى داره وأرادوا أن يضرموها عليه وعلى فاطمة عليها السلام نارا ! فخرج الزبير بسيفه حتى كسروه ) (1) .


فهذا نص لا تعرض فيه لوجود أحد في الدار سوى الامام علي وفاطمة وابناهما صلوات الله عليهم بالإضافة إلى الزبير الذي خرج من الدار ، فإذا ضممنا هذا النص إلى ما رواه الطبري في ( دلائل الإمامة ) من رواية الاعتداء فإن الحق سيسفر لذي عينين !

  (1) المسترشد في إمامة أمير المؤمنين : ص 373 .

موقع المشكاة - السيد هاشم الهاشمي  

 


 

اضغط هنا لمراسلة إدارة الموقع

جميع الحقوق محفوظة لموقع المشكاة © 2005