خطب الجمعة
مقالات وتحقيقات
في السيرة الحسينية
كتب السيد هاشم الهاشمي
خطب متنوعة
شبهات وردود
متابعات وتعليقات
كلمة ومناسبة
الدروس
سؤال وجواب
المكتبة الصوتية

فضلاً ، ادخل بريدك الإلكتروني لتكون على إطلاع متواصل بكل ما هو جديد في موقعنا.




كتاب حوار مع فضل الله حول الزهراء عليها السلام

دائرة معارف شبكة أنصار الحسين عليه السلام
     

  الرئيسية كتب حوار مع فضل الله حول الزهراء عليها السلام الفصل الخامس : اسقاط الجنين :كلمات ( فضل الله )

  الفصل الخامس : اسقاط الجنين :كلمات ( فضل الله )
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال الفصل الخامس : اسقاط الجنين :كلمات ( فضل الله ) إلى صديقك

طباعة نسخة من الفصل الخامس : اسقاط الجنين :كلمات ( فضل الله )

 

قال في جوابه الأول : ( وعن سؤال حول إسقاط الجنين انه من الممكن ان يكون طبيعيا ، لأني كنت آنذاك أحاول البحث في الروايات حول هذا الموضوع ، وقد عثرت أخيرا على نص في البحار عن دلائل الإمامة للطبري مرويا عن الامام الصادق عليه السلام ان اسقاط الجنين كان بفعل وخزها عليها السلام بنعل السيف بأمر الرجل ، كما ان الشيخ الطوسي ينقل اتفاق الشيعة عليه والنظام يؤكده ) .


وقال في جوابه الثاني : ( وإذا كنت قد تحدثت عن سقوط الجنين بأنه قد يكون في حالة طبيعية طارئة فإنني لم أكن آنذاك مطلعا على مصادره ولذلك اثرت المسالة على سبيل الاحتمال ، لا سيما اني رأيت الشيخ المفيد ( قدس سره ) يقول في الارشاد ما نصه : ( وفي الشيعة من يذكر ان فاطمة صلوات الله عليها أسقطت بعد النبي صلى الله عليه وآله ولدا ذكرا كان سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وهو حمل محسنا ، فعلى قول هذه الطائفة أولاد أمير المؤمنين عليه السلام ثمانية وعشرون ، والله اعلم ) ، وقد رأيت ان الحديث عن محسن السقي ورد في كتب الخاصة والعامة ، كما ان حديث الاسقاط بالاعتداء جاء في رواية دلائل الإمامة ) .


وقال في جوابه الرابع : ( كما ان الشيخ المفيد ( قدس سره ) في الارشاد تحدث عن إسقاط محسن بنحو الاحتمال بعنوان انه روى بعض الشيعة حديثا حول هذا الموضوع . . . ولكني عثرت في أبحاثي بعد ذلك على كثير من النصوص تتحدث عن الموضوع في تلخيص الشافي وفي دلائل الإمامة للطبري ) .


وقال في جواب الخامس : ( وأريد ان الفت النطر أيضا إلى ان الشيخ الفيد رضوان الله عليه وهو من علمائنا الكبار وهو أول من تحفظ على أصل مسألة اسقاط جنى الزهراء سلام الله عليها ، فقد نسب القول بذلك إلى بعض الشيعة دون تبني ذلك منه ، ومع ان تلميذه الشيخ الطوسي رحمه الله تبنى ذلك فالمسألة بحد ذاتها محل جدل واختلاف في بعض جوانبها ، مع انه قد وردت الاخبار من الطرفين بان الزهراء سلام الله عليها أسقطت محسنا ، ونحن - في وقتها - احتملنا ان يكون هذا الاسقاط طبيعيا من خلال اعتمادنا على ما يراه الشيخ المفيد ( قدس سره ) ، وأحب أن أوكد على أن مسألة كسر ضلع الزهراء سلام الله عليها وعدمه واسقاط جنينها وعدمه هي من المسائل التاريخية ، فلا تمس أصل التشيع ولا الشريعة الاسلامية ) ؟ !


السؤال رقم 17 من الأسئلة الموجهة إلى سماحه الميرزا جواد التبريزي : ما رأيكم بمقولة من يقول : انا لا أتفاعل مع كثير من الأحاديث التي تقول بان القوم كسروا ضلعها أو ضربوها على وجهها وما إلى ذلك . . . ، وعندما سئل : كيف نستثني كسر ضلع الزهراء مع العلم أن كلمه ( وإن ) التي أطلقها أصل المهاجمة أعطت الإيحاء ، أضف إلى ذلك كيف نفسر خسران الجنين محسن ؟ أجاب : قلت : ان هذا لم يثبت ثبوتا بحسب أسانيد معتبره ولكن قد يكون ممكنا . اما سقوط الجنين فقد يكون بحاله طبيعية طارئة ؟


جواب الميرزا جواد التبريزي : ( بسمه تعالى ، يكفي في ثبوت ظلامتها وصحة ما نقل عن مصائبها وما جرى عليها خفاء قبرها ووصيتها بدفنها ليلا إظهارا للمظلومية ، مضافا لما نقل عن علي عليه السلام من الكلمات في الكافي ج 1 حال دفنها كما في ح 3 باب مولد الزهراء سلام الله عليها من كتاب الحجة قال عليه السلام : ( وستنبئك ابنتك بتظافر أمتك على هضمها فأحفها السؤال واستخبرها الحال ، فكم من غليل معتلج بصدرها لم تجد إلى بثه سبيلا وستقول ويحكم الله وهو خير الحاكمين ) ، وقال عليه السلام : ( فبعين الله تدفن ابنتك سرا وتهضم حقها وتمنع ارثها ولم يتباعد العهد ولم يخلق منك الذكر والى الله يا رسول الله المشتكى ) ، و ح 2 من نفس الباب بسند معتبر عن الكاظم عليه السلام قال : ( ان فاطمة سلام الله عليها صديقه شهيدة ) ، وهو طاهر في مظلوميتها وشهادتها ، ويؤيده أيضا ما في البحار ج 43 ، باب 7 ، رقم 11 عن دلائل الإمامة للطبري بسند معتبر عن الصادق عليه السلام : ( وكان


سبب وفاتها ان قنفذا مولاه لكزها بنعل السيف بأمره فأسقطت محسنا ) .


تعليق ( فضل الله ) في الجواب السادس : ( اننا لا ننكر مظلومية الزهرا سلام الله عليها في غصب فدك ، وفي الهجوم على بيتها ، وفي غصب علي عليه السلام الخلافة ، ولكن لنا اشكالات عده على بعض الأمور ، وما ذكر تموه عن دلائل الإمامة تحت عنوان : ( بسند معتبر ) ليس معتبرا ، لان الراوي هو محمد بن سنان الذي لم يوثق عندنا وعند سيدنا الأستاذ الخوئي ( قدس سره ) ، كما ان الشيخ المفيد ( رحمه الله ) في كتاب الارشاد يشكك في وجود ( محسن ) فيقول : وينقل بعض الشيعة ( انه أسقطت ولدا سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وهو حمل محسنا ) (1) . فعلى قول هذه الطائفة من الشيعة ، يكون أولاد على عليه السلام ثمانية وعشرين ولدا . كما ان الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء يشكك في ذلك ، لا من جهة تبرئه عمر ، ولكن لان ضرب المرأة عند العرب كان عارا على الانسان وعقبه - كما جاء في نهج البلاغة - فهو امر مستنكر وعار عند الناس ، لذلك لا يفعلونه خوفا من العار كما يقول كاشف الغطاء . والمسالة محل خلاف من جهة الروايات التاريخية وفي بعض الأمور المتعلقة بالتحليل النقدي للمتن . انني لم انكر ذلك لان الانكار يحتاج إلى دليل ، وليس عندي دليل على النفي ، ولكني قلت ( اني لا أتفاعل ) بمعنى ان لدي علامات استفهام لابد من الجواب عنها بطريقه علميه . ولم اثر الموضوع ، بل كان حديثا خاصا استغله الحاقدون ونشروه بين الناس ، فإذا كان فيهإساءة لذكرى الزهراء سلام الله عليها ، فهم الذين يتحملون مسؤوليتها ) .


وسأل في آخر شريط مسجل وصل إلينا : ما هو نطر كم الجديد حول رواية سقوط الجنين للزهراء سلام الله عليها ؟ (2) .


فأجاب : ( قضية محسن لعله أكثر المؤرخين يذكرونها في هذا المقام ، والوحيد الذي يشكك فيها - كما قرأت - هو الشيخ المفيد ، فالشيخ المفيد يقول في مقام تعداد أولاد الامام علي سلام الله عليها ، هل هم سبعه وعشرون أم ثمانية وعشرون ، يقول : وينقل بعض الشيعة أو فريق من الشيعة ( قريب ) من هذا التعبير ، أنها أسقطت ولدا ذكرا سماه رسول الله وهو حمل محسنا ، فعلى قول هذه الطائفة من الشيعة يكون أولاد علي ثمانية وعشرون ولدا ، فالشيخ المفيد ( كلامه ) مستغرب ، لأنه قصه محسن سواء كان محسن سقي يعني في هذه الحادثة أو قبل أو بعد ذلك ، فالظاهر انه يذكر اسم محسن في أولاد أمير المؤمنين عليه السلام ، حتى مروج الذهب للمسعودي يذكره وغيره ، والمسالة انه انا ما كان عندي يعني ما عندي ضرورة لتحقيقها وما حققتها وما أستطيع ان أقول فيه هناك أو لا ) .

(1) بحار الأنوار : ج 42 ، ص 90 ، الرواية 18 ، باب 120
(2) لم نعرف بالضبي تاريخ الجواب ، ولكن جاء في نفس الشريط سؤال حول هدف زيارة البابا الأخيرة للبنان .

موقع المشكاة - السيد هاشم الهاشمي  

 


 

اضغط هنا لمراسلة إدارة الموقع

جميع الحقوق محفوظة لموقع المشكاة © 2005