2 - ومن القرائن التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عما ورد عن أئمة أهل البيت عليهم السلام احتواء الخبر على مثالب أعدائهم مع ما كانوا فيه من عصور التقية التي تستوجب التحفظ على النفس وعدم نشر ما يتسبب في إتلافها ، فإن مثل هذا بحد ذاته من أكبر القرائن المحيطة بالخبر والتي تشهد على صحته ، هذا فضلا عما تعددت مصادره وموارد ذكره في الكتب ، لأنه كاشف عن مدى انتشار تلك الاخبار بحيث وصلت إلى من بعدهم مع وجود عوامل الضغط والبطش والتحريف والارهاب والتنكيل ، ولعل هذا يفسر جانبا من عدم انتشار قسم لا يستهان به من فضائل أهل البيت عليهم السلام ومثالب أعدائهم إلا بعد مضي عقود كثيرة مورس خلالها كل أنواع القهر والظلم بشيعة أهل البيت عليهم السلام ومواليهم .