أما بالنسبة للامر الثاني فيبدو أن عمدة ما يستند إليه فضل الله من القول بأن مصدر المصحف هو رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثة أسباب :
أولها : إن بعض الروايات تقول إنه إملاء رسول الله .
الثاني : إن الروايات متعارضة مع بعضها .
الثالث : عدم إمكان كون مصحف فاطمة ملهما من قبل الله تعالى للزهراء عليها السلام لاستلزام ذلك النبوة ، وقد تعرضنا لتفنيد هذه الشبهة قبل قليل ، ويبقى الكلام في السببين الأولين .