في ذكرى الشهادة ... قضية الزهراء (ع) هي القضية الكبرى

في عالم تسوده المجاملة والمداهنة نحن أحوج إلى الاقتراب من نبع الطهر والقداسة فاطمة الزهراء (ع( لنطرح قضيتها فلا قضية تكبر على قضيتها، تلك القضية التي استشهدت في سبيلها. ولن نخترع لأنفسنا أهدافا فقد وضعتها لنا الصديقة الطاهرة وأهل البيت (ع( وبينها لنا مراجعنا ومسؤوليتنا تقتضي ....... أن نرفع لواء آل محمد عليهم السلام ونحمل قضاياهم وندعو إلى وصاياهم وأخلاقهم الحميدة وأن ندافع عن مظلوميتهم ومظلومية شيعتهم في العراق والبحرين وباكستان وغيرها وأن نبقى على هديهم في الدفاع عن المرتكزات والثوابت التي أسسوها وحرصت الحوزة والمرجعية الدينية على بيانها، وذلك هو المعيار في أن يكون الشخص صاحب قضية ومبدأ وأن لا يكون، ناهيك أن يكون صاحب قضية كبرى!! وأن نبقى مدافعين عن ظلامة الزهراء (ع) وحقها المضيع حتى لا يخفي الأمر على بعض المؤمنين ممن عرف الحق بالرجال فقال إن كان هذا الحق وتلك المصيبة ثابتتين للزهراء (ع) فكيف عظم هذا الشخص وتلك العمامة منكر مصائبها ولم يبينوا ولو في موقف واحد أن ما يقوله من الضلال والانحراف؟! وأن نسعى لبيان الحق للمؤمنين بالحكمة والموعظة الحسنة ، وأن نلم شملهم على الحق بالكلمة الطيبة فلا صلاح للمؤمنين بغير ذلك وأن لا نكترث في سبيل أداء الموقف الحق بما يقوله الآخرون مهما توسعوا في قاموس شتائمهم!! فالعزة كل العزة في الحق، وكما قال مولانا أمير المؤمنين (ع): [h]من يطلب العز بغير حق ذل، ومن عاند الحق لزمه الوهن[/h].