عندما يعجز الفكر يتخبط القلم مع السيد محسن الأمين في رأيه حول دفن الإمام السجاد لأبيه الحسين (ع) قصص منتقاة من "كتاب نجفيات" لعلي محمد علي دخيل الاختلال الأخلاقي في معسكر أعداء الإمام الحسين (ع) العزاء الحسيني بين العادات الصفوية والمحاولات الاستعمارية فتاوى الأعلام في لبس السواد في عزاء سيد الشهداء (ع) السيد عبد الحسين الشرع (رض) وسفر الآخرة كراهة التزوج في شهر محرم وصفر محطات مضيئة في حياة مسلم بن عقيل (رض) استفتاءات معربة للمرجع الديني السيد البروجردي قدس سره في العزاء والشعائر الحسينية‏ كرامة لأبي الفضل العباس عليه السلام رأي السيد الخوئي والسيد السيستاني في زفاف القاسم المجتهد الكبير السيد البجنوردي (قد) وموقفه من شكل العزاء الشيخ الوحيد ومقولة "التطبير عادة وثنية" رأي المرجع الديني الشيخ محمد تقي بهجت قدس سره في التطبير رأي المرجع الشيخ محمد علي الأراكي (قد) في التطبير من لم يذق طعم الفقه ؟! كرامة من أمير المؤمنين عليه السلام للمطبرين هل التطبير أصله عائشي ؟
كرامة لأبي الفضل العباس عليه السلام

يقول السيد إسماعيل الهاشمي: "في عهد الشيخ عبد الكريم الحائري مؤسس الحوزة العلمية في قم المقدسة وقعت حادثة منع خروج النساء بالحجاب من قبل رضا خان المتكبر والد شاه إيران السابق، وكان هناك شرطيان مأموران من قبل حكومته يكثران أذية النساء في هذا المنع. الشرطي الأول قام بملاحقة امرأة وضعت الغطاء على رأسها، وقد أكثرت تلك المرأة القسم عليه بأن يتركها، وسألته بأبي الفضل العباس أن يتركها، فلم يؤثر ذلك فيه بل قال مستهزءا: لو أنه كان بإمكانه أن يفعل شيئا فكيف تمكنت يده من الوصول إليها. في نفس ذلك اليوم دخل ذلك الشرطي إلى الحمام وانقبض قلبه من الألم، ولم ينفع فيه العلاج وهلك. يقول من قام بتغسيله: رأيت وكأن صفعة شديدة قد وقعت على وجهه بحيث اسود. أما الشرطي الثاني فقد كانت شقاوته أشد، فقد كان يدخل البيوت أحيانا ويجبر النساء على الخروج من المنزل ثم ينزع حجابهن. وفي إحدى المرات أقسمت عليه امرأة بأبي الفضل العباس -ع- أن لا يؤذيها، فقال لها: إن أبا الفضل لا يتمكن أن يفعل شيئا، فتضايقت تلك المرأة وأخذت تدعو عليه وتقول: لينتقم أبو الفضل العباس منك. في نفس تلك الليلة يؤمر هذا الشرطي بالحراسة الليلية للسوق، وعندما أراد أن ينظر إلى السوق من فتحة غرفة الحراسة، تقع يد خلف رقبته، ويسقط من غرفة الحراسة إلى الأرض في السوق ويهلك. في اليوم التالي عمت الفرحة في السوق، وقام أصحاب المحلات بإشعال مصابيح السوق استبشارا لأنه لقي جزاءه من أبي الفضل".(1)