الشيخ حسين الفقيه رضوان الله عليه وعشق أمير المؤمنين عليه السلام ومعرفته

أحببت أن أكتب كلمات في أمير المؤمنين عليه السلام في ذكرى الضربة والشهادة، ولا أدري لماذا توجهت بقلبي لأحد محبيه وعاشقيه والمدافعين الصلبين عن الولاية ممن لا تأخذهم في الله لومة لائم الشيخ حسين الفقيه رضوان الله عليه، ولم أجد أفضل من أنقل فقرات من كلامه في كتابه: [e]"الإمام علي اللغز المحير"[/e]: [e]لقد ظلم علي أول مرة من قبل غاصبي الخلافة فظلموا الرسلام في الواقع وظل يقاسي المحن،[/e] [h]فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجى[/h]. وظلم علي إذ جعلوا له أندادا وقارنوه بهم، ويالسفاهة الرأي ويالفداحة الظلم: أنى ساووك بمن ناووك **** وهل ساووا نعلي قنبر وظلم علي حين استكثروا عليه حتى نهج البلاغة ، يا للبلاهة ، ولم يستكثروا على الرضي أن يصنعها. وظلم علي من قبل جيله الذي جهل قدره فكانوا يسألونه عن التافه بينما يريد لهم الإمام عليه السلام العظيم والكبير،[h] سلوني قبل أن تفقدوني[/h]. وظلم علي من قبل بعض من نادى باسمه ولكنه انقلب على عار عليه ككثير من الشيعة اليوم". وما أجمل كلمته حين يقول: "وإذا لم أحظ بوصالك فحسبي أني لم أعشق غيرك". [img]http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/297719_234221043287768_103107533065787_719446_2506063_n.jpg[/img]