توضيح على بيان مكتب علي فضل الله

كالعادة التي ورثها من أبيه في التمويه ومحاولة الخداع أصدر علي فضل الله بيانا يدعي فيه أن جريدة الوطن حذفت كلمة ( لا ) من اللقاء الذي نشرته يوم 25 ديسمبر 2010م ، وكأنه يريد التصوير أن حذف الكلمة سيغير من حقيقة إنكار أبيه لمظلومية الزهراء (ع). (راجع الوصلتين الآتيتين: http://alwatan.kuwait.tt/ArticleDetails.aspx?id=77614 http://arabic.bayynat.org.lb/news/bayan_26122010.htm) ومع ملاحظة موضع كلمة ( لا ) المدعى حذفها فإن ذلك يؤكد إصرار علي فضل الله تبعا لأبيه على نفي مظلومية الهجوم على بيت الزهراء (ع). فغاية ما يمكن أن يستفيده على فضل الله من وضع كلمة ( لا ) المدعى حذفها هو أن أباه لا ينفي مظلومية غير الهجوم على بيت الزهراء (ع) كمظلومية غصب فدك وما جاء في خطبتها. وأما مظلومية الاعتداء على الزهراء (ع) بالضرب المؤدي إلى شهادتها فإنه لم ينف إنكارها، بل أكد على الإنكار في عبارات لا تقبل التأويل ولا تحتمل الحذف، فضلا عن عدم إدعائه وجود تحريف في اللقاء في غير المورد الذي ادعى وجود الحذف فيه. ومن تلك العبارات الواضحة العبارة التالية: "ولكن سماحة السيد نقض حادثة الهجوم على بيتها وكسر ضلعها". وقوله أيضا: "علينا أن ندرك أن هناك اجتهادا في هذا المجال، [e]ولقد استطاع سماحة السيد من خلال اجتهاده أن يصل لقناعة كاملة من حيث السند والمضون أن هذا الحدث ليس صحيحا[/e]". وعلي فضل الله فضح كذبة أبيه حينما كان يريد التخفيف من أمر انحرافه في مسألة الهجوم على بيت الزهراء (ع) بأن لديه تشكيكا وطرحا للأسئلة في مسألة الاعتداء، وأنه في طور البحث وأنه لم يصل إلى نتيجة قاطعة وقناعة كاملة لا ترديد فيها ولا شك، ويشهد الله على ما في قلبه وما يذكره في الجلسات الخاصة، فجاء علي فضل الله ليصرح بأن أباه توصل إلى قناعة كاملة بنفي الاعتداء!!! وحبل الكذب قصير!!! ونحن تبعا لمراجعنا وما اعتمدوه من أدلة قاطعة لا نفرق في أمر مظلومية الزهراء (ع) بين مظلومية غصبها فدكا أو مظلومية الهجوم على بيتها فمن أنكر أي واحدة منها فقد أنكر مظلومية الزهراء (ع). فكما أننا نعتبر من من يعترف بغصب الخلافة من أمير المؤمنين (ع) ولا يعترف بقتله منكرا لمظلومية أمير المؤمنين (ع)، فكذلك الأمر في مظلومية شهادة الزهراء (ع)، وفضل الله يريد بتصوير حادثة الهجوم على الزهراء (ع) وضربها وقتلها مسألة تاريخية أن يسقطها من الأساس، وهو في غفلة أن قضايا أهل البيت (ع) لا تسقط وإنما يسقط إلى الحضيض من يريد إسقاطها.