المدخل مفهوم الدين الفرق بين أصول الدين وفروعه الفرق بين الأصول والفروع على مستوى الاعتقاد وجوب النظر التوصل للمجهول من خلال المعلوم الأشاعرة والنظر منشأ الاختلاف بين الإمامية والأشاعرة حكم العقل بالوجوب من باب الكشف حدود مدركات العقل الأدلة العقلية على وجوب المعرفة بالله اعتراض على الدليل الثاني وجه رفض الأدلة السمعية في النظر عدم صحة تقليد الأنبياء حرمة التقليد في الأصول ووجوبه في الفروع؟ علاقة الفطرة بوجوب المعرفة معنى الفطرة تفاسير الفطرة الفطرة لا تلغي دورد العقل تفاوت العقول وأصل إيجاب المعرفة عقلا الملحق رقم 1 الخاص بتحقق العلم عقيب النظر: الملحق رقم 2 الخاص بتمثيل بطلان الدور والتسلسل: الملحق رقم 3 الخاص بلزوم إفحام الأنبياء في الدليل السمعي: الملحق رقم 4 الخاص بعدم جواز التقليد في أصول الدين: الملحق رقم 5 الدال على جواز التقليد في أصول الدين مع تحقق العلم: الملحق رقم6 الخاص بالفطرة: الملحق رقم 7 الخاص بتفاوت قدرة الناس في الاستدلال والنظر والمعرفة: أهم المصادر:
الفرق بين أصول الدين وفروعه

سؤال: هناك تفريق أساسي في كلمات علماء الإسلام بين قسمين من المسائل المرتبطة بالدين، إذ يجعلون بعضها أصولا كالتوحيد والنبوة والمعاد، والبعض الآخر فروعا كالصلاة والصوم والزكاة مثلا، ما هو أساس هذا التفريق؟ الجواب: الفارق الأساسي هو في المطلوب من كل واحد منهما، "فأصول الدين مسائل اعتقادية يكون المطلوب فيها تعقلها، وأما الفروع فهي مسائل يكون المطلوب فيها العمل بها، سواء كان فعلا أو تركا". (الأنوار الإلهية في المسائل الاعتقادية ص76) طبعا هذا لا يعني أن أصول الدين إذا اعتقد بها المرء لا تترك أثرا في السلوك العملي للفرد بل المقصود أن المطلوب في المقام الأول هو الاعتقاد، والأصل له ارتباط وثيق بالفرع، ولم يسمى الأصل أصلا إلا لأن الفرع العملي كالصلاة والصوم مبتن عليه. كما أن ذلك لا يعني أن فروع الدين لايجب الاعتقاد بها، فمنكر الصلاة لايعد مسلما لأنها من ضرورات الدين، بل المقصود أن المطلوب منها أولا هو العمل.