تبجيل القرآن

في إحدى اللقاءات التي ضمت السيد الخونساري وجمع من المراجعين اقترب أحد المراجعين منه بغرض طلب الاستخارة وقال له: سيدنا، هل القرآن في خدمتكم أم لا؟ (ويريد موجود عندكم ولكنه تعبير درج عند الإيرانيين عند السؤال عن وجود شيء مع احترام المخاطب في نفس الوقت)

أصابت السيد الخونساري صدمة من هذا الكلام وتغير لون وجهه وخاطب المتكلم بصوت مرتفع خشن: من أنا ليكون القرآن وكلام الله في خدمتي؟ بل إن فخر ورفعة جميع الناس صغيرهم وكبيرهم هو في كونهم في خدمة هذا الكتاب، ثم قال لذلك الشخص:

لو كنت مختارا وذا سلطة لأدبتك، ولكن احذر كي لا يصدر منك مرة ثانية مثل هذا الكلام المتضمن للجسارة وسوء الأدب في حق المقام الرفيع للقرآن الكريم.