المقدمة الاهداء . . . المقدمة المدخل المدخل 1 - هل كان حديثا جماهيريا ؟ 2 - هل كانت مبادرة أم ردة فعل ؟ 3 - الغرض من طرح الموضوع 4 - هل كان طرحا علميا ؟ 5 - أهمية الكلام وخطورته موقف الحوزة العلمية محاولات فاشلة موجبات الضلال أحكام مترتبة على الضلال غفلة أم تغافل ؟ الباب الأول : منزلة الزهراء أقوال ( فضل الله ) الفصل الأول : قيمة المعرفة: قوام الايمان على ثلاثة أمور أي هذه المرتكزات أهم ؟ لا عقد من دون معرفة دور المعرفة الاخبار الدالة على تفاضل الايمان بالمعرفة الطائفة الأولى: أخبار تفاوت إيمان سلمان وأبي ذر الطائفة الثانية : الاخبار الدالة على أن حديثهم صعب مستصعب الطائفة الثالثة : الأحاديث مدح يونس بن عبد الرحمن تفاوت حب الله للاختلاف في معرفته معرفة مقامات أهل البيت عليهم السلام من موجبات التفاضل مناقشة مع الذهبي حديث صحيح عند أهل السنة غريب على شيعي ! ما لا نحتاجه من الجوانب الغيبية في زواجها ! ومن مغالطات ( فضل الله ) مناقشة ( فضل الله ) في تفسير آية تفاضل الأنبياء خلاصة الكلام في المسألة الأولى الفصل الثاني :سيادة الزهراء على نساء العالمين أولا : من منظار أهل السنة روايات أهل السنة الناصة على التفضيل كلام الآلوسي في تفضيل الزهراء عليها السلام كلام أعلام السنة في تفضيل الزهراء عليها السلام تعليق على الروايات المفضلة لغير الزهراء عليها السلام شبهة منافاة التفضيل مع القرآن و جوابها أقوال المفسرين في دفع الشبهة ثانيا : من منظار مذهب أهل البيت عليهم السلام أحاديث السيادة في روايات الامامية النتيجة المحصلة من الروايات السابقة أقوال أقطاب الطائفة في سيادة الزهراء عليها السلام هل في التفضيل إيجاد للخلاف ؟ سيادة مريم والزهراء كسيادة الحسنين ! أفضلية فاطمة من أدلة أخرى أ - حديث الكفؤ سند حديث الكفؤ دلالة حديث الكفؤ منزلة أمير المؤمنين عليه السلام العلاقة بين منزلة أمير المؤمنين والزهراء عليهما السلام مناقشة المجلسي ب - حديث استسرار النبي صلى الله عليه وآله للزهراء عليها السلام في مرض وفاته ج - أحاديث مختلفة ترشد لأفضليتها مقام الزهراء عليها السلام في كلمات الامام الخميني الفصل الثالث : طهارة الزهراء عليها السلام البتول في اللغة : البتول في الروايات الخلاصة في روايات طهارة الزهراء روايات أهل السنة في طهارة الزهراء عليها السلام مناقشة ابن حجر في ادعائه 1 - رواية الكافي 2 - رواية الفقيه جواب الشيخ البهائي اعتراض العلامة الخواجوئي على البهائي مناقشة العلامة الخواجوئي الأجوبة المشتركة على روايتي الكافي والفقيه الأجوبة الخاصة لروايتي الفقيه والكافي اعتراض من غير فحص ! هل يوجد تعارض في الروايات المثبتة ! شبهات متبقية الشبهة الأولى جواب الشبهة الأولى وجوه أخرى في تفسير الآية رأي العلامة المجلسي ومناقشته الشبهة الثانية و جوابها هل في حديث العلل دلالة منكرة ؟ الشبهة الثالثة وجوابها ولدت الزهراء عليها السلام طاهرة مطهرة الباب الثاني : مصحف فاطمة كلمات (فضل الله) الفصل الأول : تسمية مصحف فاطمة عليها السلام الفصل الثاني : كاتب مصحف فاطمة عليها السلام الروايات الدالة على أن مصحف فاطمة بخط الامام علي الرواية الأولى ( ضغث على إبالة ) . . . أقوال أعلام الطائفة في المراد من أبي عبيدة منشأ الخبط الرواية الثانية جواب تشكيكات (فضل الله) الرواية الثالثة سر الاجتهاد قبال النص . . . ! شبهة ركيكة الجهل بحقيقة التعارض هل أنزل مصحف فاطمة مكتوبا ؟ ! من المحرف والمزور ؟ الفصل الثالث : مصدر مصحف فاطمة عليها السلام الامر الأول : الامر الثاني : مناقشة الاحتمال الأول مناقشة الاحتمال الثاني : استنكار رأي الامام الخميني ! جواب الامام الخميني الفرق بين النبي والمحدث رأي العلامة المجلسي رأي الشيخ المفيد الروايات المؤيدة لرأي المفيد الملك أم جبرائيل ؟ مناقشة الاحتمال الثالث البحث في الامر الثاني:أسباب القول بأن مصدر مصحفها هو الرسول مناقشة السبب الأول مناقشة السبب الثاني جهل أم استخفاف بالعقول ؟ ! خلط وخبط ! لوح وكريسة فاطمة أين الأمانة العلمية ؟ الفصل الرابع : محتوى مصحف فاطمة عليها السلام أحاديث محتوى مصحف فاطمة هل في مصحف فاطمة المواعظ والنصائح ؟ وماذا عن الوصايا ؟ الجفر وعاء الكتب الأئمة عليهم السلام ومصحف فاطمة عليها السلام الروايات الموهمة لوجود الحلال والحرام في مصحف فاطمة مناقشة مدلول الرواية عود الضمير إلى الأقرب الرواية الثانية رواية حبيب الخثعمي : خطأ متكرر . . . ! مناقشة الرواية الثانية مصحف فاطمة مما يتوارثه المعصوم النتيجة في أحاديث محتوى مصحف فاطمة خلاصة مناقشات مباحث مصحف فاطمة الفصل الخامس : هل في مصحف فاطمة عليها السلام القرآن ؟ الروايات النافية لوجود القرآن في مصحف فاطمة الروايات المثبتة لوجود القرآن في مصحف فاطمة هل يمكن الجمع بين الروايات السابقة ؟ الفصل السادس : نسبة كتاب ( الاختصاص ) الامر الأول :هل أغلب علمائنا لا ينسبونه للمفيد ؟ مناقشة الأمر الأول الأمر الثاني : هل أن بعض ما فيه مخالف للعقل ؟ وجوه عدم التعقل في الرواية الوجه الأول جواب الوجه الأول الوجه الثاني و جوابه الوجه الثالث و جوابه الوجه الرابع و جوابه الشيخ المفيد يرد على الاعتراض ابن حجر ومعجزة رد الشمس إنذار من الامام الباقر والصادق عليهما السلام إلى . . . ! وماذا عن جلوس الله على عرشه ! الباب الثالث : أحزان الزهراء الفصل الأول : بكاء الزهراء عليها السلام ؟ :كلمات ( فضل الله ) الإيراد الأول و الثاني و الثالث الإيراد الرابع و الخامس وقفة قصيرة مع ( الهوامش ) الإيراد السادس الايراد السابع الايراد الثامن الفصل الثاني : بيت الأحزان : كلمات ( فضل الله ) الباب الرابع : الاعتداء على الزهراء الفصل الأول : دخول بيت الزهراء عليها السلام :كلمات ( فضل الله ) مصادر دخول بيت الزهراء آراء مفروضة ! ( وجاء بمطفئة الرضف ) الفصل الثاني : إحراق بيت فاطمة والاعتداء عليها :كلمات ( فضل الله ) أ - هل أحرق بيت الزهراء ؟ مصادر إخراق البيت شبهة توارث الحطب و جوابها ب - التحليل التاريخي : مناقشة تحليل ( فضل الله ) جواب الشيخ عباس القمي استبعاد القوم لقذف فاطمة الشهيد الصدر وتحليل فضل الله تعليق لمؤلف ( الهوامش ) و جوابه ج - رأي الشهيد الصدر نسبة ظالمة للشهيد الصدر تفسير غريب لآية قرآنية د - رأي السيد شرف الدين هـ - الآراء المتعددة ( وجاء بقرني حمار ) . . . الفصل الثالث : ضرب الزهراء عليها السلام : كلمات ( فضل الله ) مصادر ضرب الزهراء الفصل الرابع : كسر ضلع الزهراء عليها السلام :كلمات ( فضل الله ) هل تراجع في رأيه ؟ الملاحظة الأولى مصادر كسر الضلع رأي السيد الخوئي في كسر الضلع الملاحظة الثانية هل كل ما هو ضعيف سنداً مردود ؟ مناقشة هذا الزعم رأي الشيخ المفيد رأي السيد الخوئي رأي السيد الداماد القرئن الدالة على صحة الخبر أ - القرائن الداخلية 1- المواعظ الرفيعة و الأدلة العقلية المتينة 2- علو المضمون رأي الشيخ كاشف الغطاء رأي السيد الداماد رأي السيد الخوئي رأي الشيخ الوحيد الخرساني رأي السيد محسن الأمين رأي العلامة المجلسي رأي السيد عبد الله شبر ب - القرائن الخارجية 1- أخبار المغيّبات 2- أخبار المثالب في عهود التقية التنكيل في عهد معاوية بمن ينشر الفضائل والمثالب بين المغيرة وصعصعة بن صوحان تأثير البطش الأموي في كلام الشيخ المفيد : و تأثيره في كلام ابن أبي الحديد تحديد المدائني لمراحل التنكيل والوضع في عهد بني أمية تعليق لابن رستم الطبري البخاري يتستر على عمر ! تعتيم محدثي السنة والشيعة فيما جرى على الزهراء سلام الله عليها ! ومن تناقضات ( فضل الله ) . . . ج - اجتماع القرائن الداخلية والخارجية مناقشة نطبيق الشهرة العلمية على المورد الفصل الخامس : اسقاط الجنين :كلمات ( فضل الله ) الملاحظة الأولى:تشكيك عن جهل الملاحظة الثانية :عدم إيداء الري في قبول الروايات الملاحظة الثالثة :فهم مغلوط لكلام المفيد الملاحظة الرابعة :مصادر السقط الشهيد المحسن مصادر الشهيد محسن في أحاديث الشيعة المسندة ( سكت ألفا ونطق خلفا ) الشهيد محسن عليه السلام في رواياتنا المرسلة وكلمات علمائنا ومؤرخينا الخلل في الأمانة أم في الفهم ؟ ممن كان الاعتراف بالتوراة ؟ ! الشهيد محسن عليه السلام في مصادر أهل السنة قتل المحسن عليه السلام في مصادر السنة مناقشة الكنجي وسبط ابن الجوزي والحارثي الملاحظة الخامسة :مقصود الشيخ المفيد في الارشاد الباب الخامس:شبهات حول الاعتداء شبهات حول ظلم الزهراء سلام الله عليها :كلمات ( فضل الله ) ملاحظات أوليه نقل خاطئ لرأي الامام الخميني ! خلاصه الشبهات الخمسة هل هي شبهاته أم شبهات غيره ؟ ! شبهتا الشيخ كاشف الغطاء شبهات ابن حجر وابن رزبهان ! كلام العلامة الحلي اعتراض ابن رزبهان على العلامة تأييد ( فضل الله ) لاعتراض ابن رزبهان جواب الشبهة الأولى النصوص الدالة على وجود الأبواب في المدينة النصوص الدالة على وجود الباب لبيت فاطمة وماذا عن رواية أبي داود ؟ نفي وجود الأبواب في مكة الاستشهاد بقصه زنا المغيرة جواب الشبهة الثانية إنكار وتشويه . . . ! ضابطه قبول المستفيض التخليط لتضييع الحقيقة جواب الشبهة بعد التسليم بالقصد الاعتماد على ما يشكك فيه ! ضرب عمر للنساء بمحضر النبي صلى الله عليه وآله ( فضل الله ) يبرر لعمر ! قياس باطل عادات لم يلتزم بها العرب كاشف الغطاء لا يمنع من الضرب بالسياط جواب الشبهة الثالثة ومن سفسطات ( الهوامش ) جواب الشبهة الرابعة من كان متواجدا في بيت الامام عليه السلام ؟ لم يكن في البيت سوى علي عليه السلام رواية الهجوم عند ابن أبي الحديد ورواية ابن قتيبة للهجوم رأي الطبري الامامي وروايته أنصار علي عليه السلام خارج البيت أين عيون بني هاشم ؟ لماذا خرجت فاطمة ولم يخرج علي ؟ ( لا ترى الرجال ) و ( تتحدث معهم بشكل طبيعي ) . . . ! لا دخل بها بالخلافة ولها دخل أيضا ! لماذا لم تخرج خادمتها فضة ؟ جواب الشبهة الخامسة الباب السادس : فاطمة الشهيدة الفصل الأول : شهادة الزهراء عليها السلام : كلمات ( فضل الله ) روايات شهادة الزهراء شبهة إرادة الشاهد من الشهيد كلام للراغب والطريحي جواب الشبهة القرائن على إرادة ( المقتولة ) روايات مرض الزهراء عليها السلام عظيم المصائب النازلة بها الروايات المحددة لسبب مرض الزهراء علماء الطائفة والتصريح بظلامة الزهراء عليها السلام أرجوزة الأصفهاني في شهادة الزهراء الفصل الثاني : رفض أم تساؤلات ؟ ! :كلمات ( فضل الله ) الدلائل و الشواهد على الرفض الباب السابع : تقييم كتاب سليم بن قيس تقييم كتاب سليم بن قيس نبذة مختصرة عن سليم الاختلاف في صحة كتاب سليم الوجوه التي طعن فيها بالكتاب ومناقشتها اختلاف العلماء في أبان هل يلزم من تضعيف أبان سقوط الكتاب ؟ وماذا عن سهو المعصوم ؟ الخاتمة المبحث الأول : ملاحظات على ( هوامش نقدية ) 1 - التهرب من الادلاء بالرأي 2 - كثرة الافتراءات 3- التضليل والتحريف والانتقاء للعبارات المؤيدة لشبهاته 4 - الجهل والمغالطة والسطحية في الاستدلال 5 - التحميل وعدم التدقيق في كلمات الآخرين 6 - تناقض طرحه مع متبنيات صاحبه المبحث الثاني : من هم خصوم ( فضل الله ) ؟ أ - عدم التقوى ب - الغوغائية ج - عدم الغيرة على الدين د - التحريف والكذب التحريف وفقا للظروف ! ه‍ـ - تنفيذ مخطط المخابرات الاستكبارية و - الجهل عندما يتحدث الجاهل بأسلوب العالم أسلوب خاص لتغطية الجهل ! ولم ينقذه ذلك من التخبط ! لماذا لا يرد ( فضل الله ) ؟ كلمة أخيرة . . . المصادر والمراجع الملحقات المحلق رقم 1 الملحق رقم 2 الملحق رقم 3 الملحق رقم 4 الملحق رقم 5 الملحق رقم 6 الملحق رقم 7 الملحق رقم 8 الملحق رقم 9 الملحق رقم 10 الملحق رقم 11 الملحق رقم 12 الملحق رقم 13 الملحق رقم 14 الملحق رقم 15 الملحق رقم 16 الملحق رقم 17 الملحق رقم 18 المحلق رقم 19 الملحق رقم 20 الملحق رقم 21 الملحق رقم 22 الملحق رقم 23 الملحق رقم 24 الملحق رقم 25 المحلق رقم 26 الملحق رقم 27 الملحق رقم 28 الملحق رقم 29 الملحق رقم 30 الملحق رقم 31 الملحق رقم 32 الملحق رقم 33 الملحق رقم 34
مصادر دخول بيت الزهراء

والملاحظ من كلامه إن هناك تشكيكا في هذه القضية ، إلا أن مراجعة لما جاء في كتب الحديث والتاريخ ينقشع معها ضباب هذه الأوهام وتسفر الحقيقة لمن يرومها ، وسنكتفي بالإشارة إلى بعض المصادر الواردة من الفريقين على أساس أن البعض الاخر منها سيرد ذكرها ضمن الأمور الأخرى التي تعرضت لها الزهراء عليها السلام من الظلم ، ومن هذه المصادر ما يلي :

1 - ما رواه سليم بن قيس الهلالي المتوفى حدود سنة 76 ه‍في كتابه : ( ثم دفعه - أي عمر - فدخل فاستقبلته فاطمة وصاحت يا أبتاه يا رسول الله ) ، وكذلك رواه بعبارة أخرى هي ( فانطلق قنفذ الملعون فاقتحم هو وأصحابه بغير إذن ) ( 1 ) .

2 - ما ذكره حميد بن زنجويه المتوفى سنة 251 ه‍في كتابه من قول أبي بكر : ( فوددت اني لم أكشف بيت فاطمة ) ( 2 ) . ولكن ابن زنجويه نقل هذا الحديث بشكل آخر فيه حذف بغرض التستر على من هجم على بيت الزهراء عليها السلام ، وجاء فيه : ( فوددت أني لم أكن فعلت كذا وكذا لشيء ذكره ) ( 3 ) .

3 - ما ذكره الفضل بن شاذان المتوفى سنة 260 ه‍في كتابه حيث قال : ( وروى زياد البكائي وكان من فرسان أصحابكم في الحديث قال : أخبرنا صالح بن كيسان ، عن أياس بن قبيصة الأسدي وكان شهد فتح القادسية يقول : ( سمعت أبا بكر يقول : ندمت على أن أكون سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن ثلاث كنت أغفلتهن ، وددت أني كنت فعلت ثلاثا لم أفعلهن ، ووددت أني لم أكن فعلت ثلاثا قد كنت فعلتهن . . . وأما الثلاث التي فعلتهن وليتني لم أفعلهن فكشفي بيت فاطمة . . . ) ( 4 ) .

4 - ما أشار إليه عبد الله بن مسلم بن قتيبة المتوفى سنة 276 ه‍في كتابه بقوله : ( وبقي عمر ومعه قوم فأخرجوا عليا ) ( 5 ) .

5 - ما ذكره أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح الكاتب العباسي المعروف باليعقوبي والمتوفى بعد سنة 292 ه‍في تاريخه من قول أبي بكر قرب وفاته :

وليتني لم أفتش بيت فاطمة بنت رسول الله وأدخله الرجال ولو كان أغلق على حرب ) . وكذلك في موضع آخر من تاريخه حيث جاء فيه : ( فأتوا في جماعة حتى هجموا الدار . . . ) ودخلوا فخرجت فاطمة . . . ) ( 6 ) .

6 - ما رواه محمد بن مسعود بن عياش السلمي المعروف بالعياشي الذي عاش في أواخر القرن الثالث في تفسيره ، فقد جاء فيه : ( فرأتهم فاطمة صلوات الله عليها أغلقت الباب في وجوههم ، وهي لا تشك أن لا يدخل عليها إلا بإذنها ، فضرب عمر الباب برجله فكسره ، وكان من سعف ، ثم دخلوا فأخرجوا عليا عليه السلام ) ( 7 ) .

7 - ما ذكره محمد بن جرير الطبري المتوفى سنة 310 ه‍في كتابه تاريخ الأمم والملوك : ج 2 ، ص 619 بكلام مشابه لما نقله اليعقوبي .

8 - ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب الكليني المتوفى سنة 329 ه‍عن الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن أبان ، عن أبي هاشم قال : ( لما أخرج بعلي عليه السلام خرجت فاطمة واضعة قميص رسول الله على رأسها ، آخذة بيدي ابنيها ، فقالت : ما لي ولك يا أبا بكر ؟ تريد أن تؤتم ابني وترملني من زوجي ؟ والله لولا أن يكون سيئة لنشرت شعري ، ولصرخت إلى ربي ، فقال رجل من القوم : ما تريد إلى هذا ؟ ثم أخذت بيده فانطلقت به ) ( 8 ) . وبالاسناد عن أبان ، عن علي بن عبد العزيز ، عن عبد الحميد الطائي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ( والله لو نشرت شعرها ماتوا طرا ) ( 9 ) .

9 - ما ذكره المؤرخ علي بن الحسين المسعودي المتوفى سنة 346 ه‍في كتابه ( إثبات الوصية ) حيث جاء فيه : ( فأقام أمير المؤمنين عليه السلام ومن معه من شيعته في منزله بما عهد إليه رسول الله صلى الله عليه وآله فوجهوا إلى منزله فهجموا عليه وأحرقوا بابه واستخرجوه منه ) ( 10 ) ، وكذلك ما رواه في مروج الذهب من كلام مقارب لما نقله اليعقوبي ( 11 ) .

10 - ما رواه جعفر بن محمد بن قولويه المتوفى سنة 367 ه‍في كتابه كامل الزيارات ، فقد جاء فيه من حديث عن الامام الصادق عليه السلام أن مما أخبره الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وآله ليلة أسري به إلى السماء عن ابنته فاطمة الزهراء عليها السلام ما يلي : ( ويدخل عليها وعلى حريمها ومنزلها بغير إذن ثم يمسها هوان وذل ) ( 12 ) .

11 - ما رواه الشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي سنة 381 ه‍في باب الثلاثة من خصاله بحديث مشابه لما ذكره اليعقوبي آنفا ( 13 ) .

12 - ما رواه محمد بن جرير بن رستم الطبري الذي عاش في القرن الرابع في كتابه ( دلائل الإمامة ) ، فقد جاء فيه : ( فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وجرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها وإخراج ابن عمها أمير المؤمنين ) ( 14 ) . ونقل أيضا في المسترشد عن أبي جعفر محمد بن هارون الربعي البغدادي البزاز المعروف بأبي نشيط أنه قال : أخبرنا مخول بن إبراهيم النهدي ، قال : حدثنا مطر بن أرقم ، قال : حدثنا أبو حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين عليه السلام ، قال : ( لما قبض النبي صلى الله عليه وآله وبويع أبو بكر ، تخلف علي عليه السلام ، فقال عمر لأبي بكر : ألا ترسل إلى هذا الرجل المتخلف فيجيء فيبايع ؟ قال أبو بكر : يا قنفذ اذهب إلى علي وقل له : يقول لك خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله تعال بايع !

فرفع علي عليه السلام صوته ، وقال : سبحان الله ما أسرع ما كذبتم على رسول الله صلى الله عليه وآله ! قال : فرجع فأخبره ، ثم قال عمر : ألا تبعث إلى هذا الرجل المتخلف فيجيء فيبايع ؟ فقال لقنفذ : إذهب إلى علي ، فقل له : يقول لك أمير المؤمنين : تعال بايع ، فذهب قنفذ ، فضرب الباب ، فقال علي عليه السلام : من هذا ؟ قال : أنا قنفذ ، فقال : ما جاء بك ؟ قال : يقول لك أمير المؤمنين : تعال فبايع ! فرفع علي عليه السلام صوته ، وقال : سبحان الله !

لقد ادعى ما ليس له ، فجاء فأخبره ، فقام عمر فقال : انطلقوا إلى هذا الرجل حتى نجئ إليه ، فمضى إليه جماعة ، فضربوا الباب ، فلما سمع علي عليه السلام أصواتهم لم يتكلم ، وتكلمت امرأته ، فقالت : من هؤلاء ؟ فقالوا : قولي لعلي يخرج ويبايع ، فرفعت فاطمة عليها السلام صوتها : فقالت : يا رسول الله ما لقينا من أبي بكر وعمر من بعدك ؟ !

فلما سمعوا صوتها ، بكى كثير ممن كان معه ، ثم انصرفوا ، وثبت عمر في ناس معه ، فأخرجوه وانطلقوا به إلى أبي بكر حتى أجلسوه بين يديه ! فقال أبو بكر : بايع ، قال : فإن لم أفعل ؟ قال : إذا والله الذي لا إله إلا هو تضرب عنقك ! ) ( 15 ) .

13 - ما ذكره أبو الصلاح الحلبي المتوفى سنة 447 ه‍في كتابه ( تقريب المعارف ) : ( ومما يقدح في عدالة الثلاثة قصدهم أهل بيت نبيهم بالتحيف والأذى والوضع من أقدارهم واجتناب ما يستحقونه من التعظيم ، فمن ذلك عدم أمان كل معتزل بيعتهم ضررهم ، وقصدهم عليا عليه السلام بالأذى لتخلفه عنهم والاغلاظ له في الخطاب والمبالغة في الوعيد وإحضار الحطب لتحريق منزله والهجوم عليه بالرجال من غير إذنه والاتيان به ملببا . . . ) ( 16 ) .

14 - ما ذكره عز الدين أبو حامد بن هبة الله بن محمد بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد المدائني المعتزلي المتوفى سنة 656 ه‍في كتابه حيث قال : ( فأما امتناع علي عليه السلام من البيعة حتى أخرج على الوجه الذي أخرج عليه ، فقد ذكر المحدثون ورواة أهل السير وقد ذكرنا ما قاله الجوهري في هذا الباب ، وهو من رجال الحديث ومن الثقات المأمونين ، وقد ذكر غيره من هذا النحو ما لا يحصى كثرة ) ( 17 ) . وقال : ( وأما حديث الهجوم على بيت فاطمة فقد تقدم الكلام فيه ، والظاهر عندي صحة ما يرويه المرتضى والشيعة لكن لا كل ما يزعمونه بل بعض ذلك ) ( 18 ) .

ونقل عن أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري صاحب كتاب ( السقيفة ) العديد من الروايات في هذا الشأن ، فقد روى عنه أنه قال : حدثني أبو زيد عمر بن شبة ، قال : حدثني إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثنا ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، قال : ( غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة ، وغضب علي والزبير ، فدخلا بيت فاطمة ، معهما السلاح ، فجاء عمر في عصابة ، فيهم أسيد بن حضير ، وسلمة بن سلامة بن قريش ، وهما من بني عبد الأشهل ، فاقتحما الدار ، فصاحت فاطمة وناشدتهما الله ، فأخذوا سيفيهما - أي سيف علي والزبير – فضربوا بهما الحجر حتى كسروهما ، فأخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعا . . . ، وقال أبو بكر الجوهري : وذكر ابن شهاب بن ثابت أن قيس بن شماس أخا بني الحارث من الخزرج ، كان مع الجماعة الذين دخلوا بيت فاطمة ) .

قال : وروى سعد بن إبراهيم ( ان عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر ذلك اليوم ، وأن محمد بن مسلمة كان معهم ، وانه هو الذي كسر سيف الزبير ) .

قال أبو بكر : وحدثني أبو زيد عمر بن شبة ، عن رجاله ، قال : ( جاء عمر إلى بيت فاطمة في رجال من الأنصار ونفر قليل من المهاجرين ، فقال : والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقن البيت عليكم . فخرج إليه الزبير مصلتا بالسيف ، فاعتنقه زياد بن لبيد الأنصاري ورجل آخر ، فندر السيف من يده ، فضرب به عمر الحجر فكسره ، ثم أخرجهم بتلابيبهم يساقون سوقا ع نيفا ، حتى بايعوا أبا بكر . . . ) .

قال أبو بكر : وأخبرني أبو بكر الباهلي ، عن إسماعيل بن مجالد ، عن الشعبي ، قال : ( قال أبو بكر : يا عمر ، أين خالد بن الوليد ؟ قال : هو هذا ، فقال : انطلقا إليهما - يعني عليا والزبير - فأتياني بهما ، فانطلقا ، فدخل عمر ووقف خالد على الباب من خارج ، فقال عمر للزبير : ما هذا السيف ؟ قال : أعددته لأبايع عليا ، قال : وكان في البيت ناس كثير ، منهم المقداد بن الأسود وجمهور الهاشميين ، فاخترط عمر السيف فضرب به صخرة في البيت فكسره ، ثم أخذ بيد الزبير ، فأقامه ثم دفعه فأخرجه ، وقال : يا خالد ، دونك هذا ، فأمسكه خالد - وكان خارج البيت مع خالد جمع كثير من الناس ، أرسلهم أبو بكر ردءا لهما - ثم دخل عمر فقال لعلي : قم فبايع ، فتلكأ واحتبس ، فأخذ بيده ، وقال : قم ، فأبى أن يقوم ، فحمله ودفعه كما دفع الزبير ، ثم أمسكهما خالد ، وساقهما عمر ومن معه سوقا عنيفا ، واجتمع الناس ينظرون ، وامتلأت شوارع المدينة بالرجال ، ورأت فاطمة ما صنع عمر ، فصرخت وولولت ، واجتمع معها نساء كثير من الهاشميات وغيرهن ، فخرجت إلى باب حجرتها ، ونادت : يا أبا بكر ، ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله ! والله لا أكلم عمر حتى ألقى الله . . . ) .

قال أبو بكر : وحدثني المؤمل بن جعفر ، قال : حدثني محمد بن ميمون ، قال : حدثني داود بن المبارك ، قال : ( أتينا عبد الله بن موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام ونحن راجعون من الحج في جماعة ، فسألناه عن مسائل ، وكنت أحد من سأله ، فسألته عن أبي بكر وعمر ، فقال : أجيبك بما أجاب به جدي عبد الله بن الحسن ، فإنه سئل عنهما ، فقال : كانت أمنا صديقة ، ابنة نبي مرسل ، وماتت وهي غضبي على قوم ، فنحن غضاب لغضبها ) .

وقد علق ابن أبي الحديد المعتزلي على هذه الرواية الأخيرة بقوله : ( قد أخذ هذا المعنى بعض شعراء الطالبيين من أهل الحجاز ، أنشدنيه النقيب جلال الدين عبد الحميد بن محمد بن عبد الحميد العلوي قال : أنشدني هذا الشاعر لنفسه - وذهب عني أنا اسمه - قال :

يا أبا حفص الهويني وما*كنت مليا بذاك لولا الحمام

أتموت البتول غضبى ونرضى *ما كذا يصنع البنون الكرام

يخاطب عمر ويقول له : مهلا ورويدا يا عمر ، أي ارفق واتئد ولا تعنف بنا . وما كنت مليا ، أي وما كنت أهلا لان تخاطب بهذا وتستعطف ، ولا كنت قادرا على ولوج دار فاطمة على ذلك الوجه الذي ولجتها عليه ، لولا أن أباها الذي كان بيتها يحترم ويصان لأجله مات فطمع فيها من لم يطمع . ثم قال : أتموت أمنا وهي غضبى ونرضى نحن ! إذا لسنا بكرام ، فإن الولد الكريم يرضى لرضا أبيه وأمه ويغضب لغضبهما .

والصحيح عندي أنها ماتت وهي واجدة على أبي بكر وعمر ، وأنها أوصت ألا يصليا عليها ، وذلك عند أصحابنا من الأمور المغفورة لهما . . . ) ( 19 ) .

وفيما ذكره الجوهري من روايات الكثير من الملاحظات والأخطاء مقارنة مع ما روي من طرقنا بل ما روي من طرق أهل السنة بل وما رواه الجوهري نفسه ، وهذا أمر مألوف لأنهم يسعون إلى رواية ما فيه السلامة من الطعن فيعمدون إلى التحوير والتغيير في الواقعة بشكل يحفظ للمعتدين على الزهراء وبيتها موقعهم ويبرر فعلتهم . ولكن ذلك لا يخل على أي حال بروح الواقعة والمتمثلة في استخدام العنف والقسوة ضد المتواجدين في البيت عند اقتحامه .

15 - ما ذكره محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي المتوفى سنة 748 ه‍في كتابه ( ميزان الاعتدال ) في ترجمة علوان بن داود البجلي بنص مقارب لما ذكره اليعقوبي وتبعه على ذلك أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 ه‍في ( لسان الميزان ) ( 20 ) .

16 - ما نقله ابن شهر آشوب المازندراني في ( المناقب ) عما رواه الشيخ الطوسي في ( اختيار الرجال ) عن أبي عبد الله عليه السلام وعن سلمان الفارسي : ( انه لما استخرج أمير المؤمنين عليه السلام من منزله ، خرجت فاطمة حتى انتهت إلى القبر وقالت : خلوا ابن عمي ، فوالذي بعث محمدا بالحق لان لم تخلوا عنه لا نشرن شعري ، ولأضعن قميص رسول الله صلى الله عليه وآله على رأسي ، ولأصرخن إلى الله ، فما ناقة صالح بأكرم على الله من ولدي . قال سلمان : فرأيت والله أساس حيطان المسجد تقلعت من أسفلها حتى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها نفذ ، فدنوت منها وقلت : يا سيدتي ومولاتي ، إن الله تبارك وتعالى بعث أباك رحمة فلا تكوني نقمة ، فرجعت الحيطان حتى سطعت الغبرة من أسفلها فدخلت في خياشيمنا ) ( 21 )