المقدمة الاهداء . . . المقدمة المدخل المدخل 1 - هل كان حديثا جماهيريا ؟ 2 - هل كانت مبادرة أم ردة فعل ؟ 3 - الغرض من طرح الموضوع 4 - هل كان طرحا علميا ؟ 5 - أهمية الكلام وخطورته موقف الحوزة العلمية محاولات فاشلة موجبات الضلال أحكام مترتبة على الضلال غفلة أم تغافل ؟ الباب الأول : منزلة الزهراء أقوال ( فضل الله ) الفصل الأول : قيمة المعرفة: قوام الايمان على ثلاثة أمور أي هذه المرتكزات أهم ؟ لا عقد من دون معرفة دور المعرفة الاخبار الدالة على تفاضل الايمان بالمعرفة الطائفة الأولى: أخبار تفاوت إيمان سلمان وأبي ذر الطائفة الثانية : الاخبار الدالة على أن حديثهم صعب مستصعب الطائفة الثالثة : الأحاديث مدح يونس بن عبد الرحمن تفاوت حب الله للاختلاف في معرفته معرفة مقامات أهل البيت عليهم السلام من موجبات التفاضل مناقشة مع الذهبي حديث صحيح عند أهل السنة غريب على شيعي ! ما لا نحتاجه من الجوانب الغيبية في زواجها ! ومن مغالطات ( فضل الله ) مناقشة ( فضل الله ) في تفسير آية تفاضل الأنبياء خلاصة الكلام في المسألة الأولى الفصل الثاني :سيادة الزهراء على نساء العالمين أولا : من منظار أهل السنة روايات أهل السنة الناصة على التفضيل كلام الآلوسي في تفضيل الزهراء عليها السلام كلام أعلام السنة في تفضيل الزهراء عليها السلام تعليق على الروايات المفضلة لغير الزهراء عليها السلام شبهة منافاة التفضيل مع القرآن و جوابها أقوال المفسرين في دفع الشبهة ثانيا : من منظار مذهب أهل البيت عليهم السلام أحاديث السيادة في روايات الامامية النتيجة المحصلة من الروايات السابقة أقوال أقطاب الطائفة في سيادة الزهراء عليها السلام هل في التفضيل إيجاد للخلاف ؟ سيادة مريم والزهراء كسيادة الحسنين ! أفضلية فاطمة من أدلة أخرى أ - حديث الكفؤ سند حديث الكفؤ دلالة حديث الكفؤ منزلة أمير المؤمنين عليه السلام العلاقة بين منزلة أمير المؤمنين والزهراء عليهما السلام مناقشة المجلسي ب - حديث استسرار النبي صلى الله عليه وآله للزهراء عليها السلام في مرض وفاته ج - أحاديث مختلفة ترشد لأفضليتها مقام الزهراء عليها السلام في كلمات الامام الخميني الفصل الثالث : طهارة الزهراء عليها السلام البتول في اللغة : البتول في الروايات الخلاصة في روايات طهارة الزهراء روايات أهل السنة في طهارة الزهراء عليها السلام مناقشة ابن حجر في ادعائه 1 - رواية الكافي 2 - رواية الفقيه جواب الشيخ البهائي اعتراض العلامة الخواجوئي على البهائي مناقشة العلامة الخواجوئي الأجوبة المشتركة على روايتي الكافي والفقيه الأجوبة الخاصة لروايتي الفقيه والكافي اعتراض من غير فحص ! هل يوجد تعارض في الروايات المثبتة ! شبهات متبقية الشبهة الأولى جواب الشبهة الأولى وجوه أخرى في تفسير الآية رأي العلامة المجلسي ومناقشته الشبهة الثانية و جوابها هل في حديث العلل دلالة منكرة ؟ الشبهة الثالثة وجوابها ولدت الزهراء عليها السلام طاهرة مطهرة الباب الثاني : مصحف فاطمة كلمات (فضل الله) الفصل الأول : تسمية مصحف فاطمة عليها السلام الفصل الثاني : كاتب مصحف فاطمة عليها السلام الروايات الدالة على أن مصحف فاطمة بخط الامام علي الرواية الأولى ( ضغث على إبالة ) . . . أقوال أعلام الطائفة في المراد من أبي عبيدة منشأ الخبط الرواية الثانية جواب تشكيكات (فضل الله) الرواية الثالثة سر الاجتهاد قبال النص . . . ! شبهة ركيكة الجهل بحقيقة التعارض هل أنزل مصحف فاطمة مكتوبا ؟ ! من المحرف والمزور ؟ الفصل الثالث : مصدر مصحف فاطمة عليها السلام الامر الأول : الامر الثاني : مناقشة الاحتمال الأول مناقشة الاحتمال الثاني : استنكار رأي الامام الخميني ! جواب الامام الخميني الفرق بين النبي والمحدث رأي العلامة المجلسي رأي الشيخ المفيد الروايات المؤيدة لرأي المفيد الملك أم جبرائيل ؟ مناقشة الاحتمال الثالث البحث في الامر الثاني:أسباب القول بأن مصدر مصحفها هو الرسول مناقشة السبب الأول مناقشة السبب الثاني جهل أم استخفاف بالعقول ؟ ! خلط وخبط ! لوح وكريسة فاطمة أين الأمانة العلمية ؟ الفصل الرابع : محتوى مصحف فاطمة عليها السلام أحاديث محتوى مصحف فاطمة هل في مصحف فاطمة المواعظ والنصائح ؟ وماذا عن الوصايا ؟ الجفر وعاء الكتب الأئمة عليهم السلام ومصحف فاطمة عليها السلام الروايات الموهمة لوجود الحلال والحرام في مصحف فاطمة مناقشة مدلول الرواية عود الضمير إلى الأقرب الرواية الثانية رواية حبيب الخثعمي : خطأ متكرر . . . ! مناقشة الرواية الثانية مصحف فاطمة مما يتوارثه المعصوم النتيجة في أحاديث محتوى مصحف فاطمة خلاصة مناقشات مباحث مصحف فاطمة الفصل الخامس : هل في مصحف فاطمة عليها السلام القرآن ؟ الروايات النافية لوجود القرآن في مصحف فاطمة الروايات المثبتة لوجود القرآن في مصحف فاطمة هل يمكن الجمع بين الروايات السابقة ؟ الفصل السادس : نسبة كتاب ( الاختصاص ) الامر الأول :هل أغلب علمائنا لا ينسبونه للمفيد ؟ مناقشة الأمر الأول الأمر الثاني : هل أن بعض ما فيه مخالف للعقل ؟ وجوه عدم التعقل في الرواية الوجه الأول جواب الوجه الأول الوجه الثاني و جوابه الوجه الثالث و جوابه الوجه الرابع و جوابه الشيخ المفيد يرد على الاعتراض ابن حجر ومعجزة رد الشمس إنذار من الامام الباقر والصادق عليهما السلام إلى . . . ! وماذا عن جلوس الله على عرشه ! الباب الثالث : أحزان الزهراء الفصل الأول : بكاء الزهراء عليها السلام ؟ :كلمات ( فضل الله ) الإيراد الأول و الثاني و الثالث الإيراد الرابع و الخامس وقفة قصيرة مع ( الهوامش ) الإيراد السادس الايراد السابع الايراد الثامن الفصل الثاني : بيت الأحزان : كلمات ( فضل الله ) الباب الرابع : الاعتداء على الزهراء الفصل الأول : دخول بيت الزهراء عليها السلام :كلمات ( فضل الله ) مصادر دخول بيت الزهراء آراء مفروضة ! ( وجاء بمطفئة الرضف ) الفصل الثاني : إحراق بيت فاطمة والاعتداء عليها :كلمات ( فضل الله ) أ - هل أحرق بيت الزهراء ؟ مصادر إخراق البيت شبهة توارث الحطب و جوابها ب - التحليل التاريخي : مناقشة تحليل ( فضل الله ) جواب الشيخ عباس القمي استبعاد القوم لقذف فاطمة الشهيد الصدر وتحليل فضل الله تعليق لمؤلف ( الهوامش ) و جوابه ج - رأي الشهيد الصدر نسبة ظالمة للشهيد الصدر تفسير غريب لآية قرآنية د - رأي السيد شرف الدين هـ - الآراء المتعددة ( وجاء بقرني حمار ) . . . الفصل الثالث : ضرب الزهراء عليها السلام : كلمات ( فضل الله ) مصادر ضرب الزهراء الفصل الرابع : كسر ضلع الزهراء عليها السلام :كلمات ( فضل الله ) هل تراجع في رأيه ؟ الملاحظة الأولى مصادر كسر الضلع رأي السيد الخوئي في كسر الضلع الملاحظة الثانية هل كل ما هو ضعيف سنداً مردود ؟ مناقشة هذا الزعم رأي الشيخ المفيد رأي السيد الخوئي رأي السيد الداماد القرئن الدالة على صحة الخبر أ - القرائن الداخلية 1- المواعظ الرفيعة و الأدلة العقلية المتينة 2- علو المضمون رأي الشيخ كاشف الغطاء رأي السيد الداماد رأي السيد الخوئي رأي الشيخ الوحيد الخرساني رأي السيد محسن الأمين رأي العلامة المجلسي رأي السيد عبد الله شبر ب - القرائن الخارجية 1- أخبار المغيّبات 2- أخبار المثالب في عهود التقية التنكيل في عهد معاوية بمن ينشر الفضائل والمثالب بين المغيرة وصعصعة بن صوحان تأثير البطش الأموي في كلام الشيخ المفيد : و تأثيره في كلام ابن أبي الحديد تحديد المدائني لمراحل التنكيل والوضع في عهد بني أمية تعليق لابن رستم الطبري البخاري يتستر على عمر ! تعتيم محدثي السنة والشيعة فيما جرى على الزهراء سلام الله عليها ! ومن تناقضات ( فضل الله ) . . . ج - اجتماع القرائن الداخلية والخارجية مناقشة نطبيق الشهرة العلمية على المورد الفصل الخامس : اسقاط الجنين :كلمات ( فضل الله ) الملاحظة الأولى:تشكيك عن جهل الملاحظة الثانية :عدم إيداء الري في قبول الروايات الملاحظة الثالثة :فهم مغلوط لكلام المفيد الملاحظة الرابعة :مصادر السقط الشهيد المحسن مصادر الشهيد محسن في أحاديث الشيعة المسندة ( سكت ألفا ونطق خلفا ) الشهيد محسن عليه السلام في رواياتنا المرسلة وكلمات علمائنا ومؤرخينا الخلل في الأمانة أم في الفهم ؟ ممن كان الاعتراف بالتوراة ؟ ! الشهيد محسن عليه السلام في مصادر أهل السنة قتل المحسن عليه السلام في مصادر السنة مناقشة الكنجي وسبط ابن الجوزي والحارثي الملاحظة الخامسة :مقصود الشيخ المفيد في الارشاد الباب الخامس:شبهات حول الاعتداء شبهات حول ظلم الزهراء سلام الله عليها :كلمات ( فضل الله ) ملاحظات أوليه نقل خاطئ لرأي الامام الخميني ! خلاصه الشبهات الخمسة هل هي شبهاته أم شبهات غيره ؟ ! شبهتا الشيخ كاشف الغطاء شبهات ابن حجر وابن رزبهان ! كلام العلامة الحلي اعتراض ابن رزبهان على العلامة تأييد ( فضل الله ) لاعتراض ابن رزبهان جواب الشبهة الأولى النصوص الدالة على وجود الأبواب في المدينة النصوص الدالة على وجود الباب لبيت فاطمة وماذا عن رواية أبي داود ؟ نفي وجود الأبواب في مكة الاستشهاد بقصه زنا المغيرة جواب الشبهة الثانية إنكار وتشويه . . . ! ضابطه قبول المستفيض التخليط لتضييع الحقيقة جواب الشبهة بعد التسليم بالقصد الاعتماد على ما يشكك فيه ! ضرب عمر للنساء بمحضر النبي صلى الله عليه وآله ( فضل الله ) يبرر لعمر ! قياس باطل عادات لم يلتزم بها العرب كاشف الغطاء لا يمنع من الضرب بالسياط جواب الشبهة الثالثة ومن سفسطات ( الهوامش ) جواب الشبهة الرابعة من كان متواجدا في بيت الامام عليه السلام ؟ لم يكن في البيت سوى علي عليه السلام رواية الهجوم عند ابن أبي الحديد ورواية ابن قتيبة للهجوم رأي الطبري الامامي وروايته أنصار علي عليه السلام خارج البيت أين عيون بني هاشم ؟ لماذا خرجت فاطمة ولم يخرج علي ؟ ( لا ترى الرجال ) و ( تتحدث معهم بشكل طبيعي ) . . . ! لا دخل بها بالخلافة ولها دخل أيضا ! لماذا لم تخرج خادمتها فضة ؟ جواب الشبهة الخامسة الباب السادس : فاطمة الشهيدة الفصل الأول : شهادة الزهراء عليها السلام : كلمات ( فضل الله ) روايات شهادة الزهراء شبهة إرادة الشاهد من الشهيد كلام للراغب والطريحي جواب الشبهة القرائن على إرادة ( المقتولة ) روايات مرض الزهراء عليها السلام عظيم المصائب النازلة بها الروايات المحددة لسبب مرض الزهراء علماء الطائفة والتصريح بظلامة الزهراء عليها السلام أرجوزة الأصفهاني في شهادة الزهراء الفصل الثاني : رفض أم تساؤلات ؟ ! :كلمات ( فضل الله ) الدلائل و الشواهد على الرفض الباب السابع : تقييم كتاب سليم بن قيس تقييم كتاب سليم بن قيس نبذة مختصرة عن سليم الاختلاف في صحة كتاب سليم الوجوه التي طعن فيها بالكتاب ومناقشتها اختلاف العلماء في أبان هل يلزم من تضعيف أبان سقوط الكتاب ؟ وماذا عن سهو المعصوم ؟ الخاتمة المبحث الأول : ملاحظات على ( هوامش نقدية ) 1 - التهرب من الادلاء بالرأي 2 - كثرة الافتراءات 3- التضليل والتحريف والانتقاء للعبارات المؤيدة لشبهاته 4 - الجهل والمغالطة والسطحية في الاستدلال 5 - التحميل وعدم التدقيق في كلمات الآخرين 6 - تناقض طرحه مع متبنيات صاحبه المبحث الثاني : من هم خصوم ( فضل الله ) ؟ أ - عدم التقوى ب - الغوغائية ج - عدم الغيرة على الدين د - التحريف والكذب التحريف وفقا للظروف ! ه‍ـ - تنفيذ مخطط المخابرات الاستكبارية و - الجهل عندما يتحدث الجاهل بأسلوب العالم أسلوب خاص لتغطية الجهل ! ولم ينقذه ذلك من التخبط ! لماذا لا يرد ( فضل الله ) ؟ كلمة أخيرة . . . المصادر والمراجع الملحقات المحلق رقم 1 الملحق رقم 2 الملحق رقم 3 الملحق رقم 4 الملحق رقم 5 الملحق رقم 6 الملحق رقم 7 الملحق رقم 8 الملحق رقم 9 الملحق رقم 10 الملحق رقم 11 الملحق رقم 12 الملحق رقم 13 الملحق رقم 14 الملحق رقم 15 الملحق رقم 16 الملحق رقم 17 الملحق رقم 18 المحلق رقم 19 الملحق رقم 20 الملحق رقم 21 الملحق رقم 22 الملحق رقم 23 الملحق رقم 24 الملحق رقم 25 المحلق رقم 26 الملحق رقم 27 الملحق رقم 28 الملحق رقم 29 الملحق رقم 30 الملحق رقم 31 الملحق رقم 32 الملحق رقم 33 الملحق رقم 34
كلمات (فضل الله)

مصحف فاطمة عليها السلام

كلمات فضل الله

قال في الشريط المسجل : ( ثم ننطلق مع الزهراء عليها السلام في مسؤوليتها الثقافية والتربوية في المجتمع ، كانت تجمع نساء المهاجرين والأنصار وتلقي عليهم الدروس ، وكانت أول مؤلفة وكاتبة في الاسلام ، مصحف الزهراء ليس قرآنا بدل القرآن كما يتحدث بعض الناس المغرضين بذلك ، كلمة المصحف ليس المراد بها القرآن كما بينا أكثر من مرة ، كلمة المصحف يراد منها ما يكون مؤلفا من صحف يعني أوراق . . . كانت تكتب فيه ما تسمعه من رسول الله صلى الله عليه وآله من أحكام شرعية ومن وصايا ومواعظ ونصائح ، وهذا الكتاب ليس موجودا عندنا بل كان موجودا عند أئمة أهل البيت عليهم السلام ، وكان الامام الصادق يحدث بعض حديثه ويفتي ببعض فتاواه ويقول إنه من مصحف جدتي الزهراء ، كانت تكتب ما تسمع وكانت تلقي ما تكتب وما تسمع ، كانت تتحمل مسؤولية العلم في حياتها . . . وهذا ما نستوحيه من الزهراء عليها السلام أول مؤلفة في الاسلام ، وهذه من الأمور التي قد لا يعرفها الكثيرون من الناس ) .

وقال في الشريط المسجل : ( هناك رواية تقول إن مصحف الزهراء هو خط علي بإملاء رسول الله ، بعضهم يقول إن هناك ملكا كان يؤنسها ويحدثها عن موقع أبيها ، بعض الأحاديث تقول إنه كان فيها وصية الزهراء ، يعني بعضهم يقول إنه كان فيها أحكام شرعية ، فيه عدة روايات متعارضة ، ونحن نقول إن نسبة المصحف إلى الزهراء يقتضي أن لها دخلا ، يعني معقول ( هل يعقل ) أقول هذا مصحف الزهراء وهي أصلا ما ( ليس ) لها دخل فيه كلية ؟ مثل ما عندنا كتاب علي ، لذلك نحن نستقرب أن يكون للزهراء دورا في هذا ) .

* المحاور : بالنسبة لمصحف فاطمة هل هي التي ألفته ؟

فضل الله في الشريط المسجل : ( هناك روايات مختلفة ، هناك رواية تقول إن جبرائيل كان ينزل عليها فيحدثها بمنزل أبيها في الجنة ويؤانسها فكانت تكتب ، وفي رواية إنها قالت لعلي . . . ( كلمة غير واضحة ) إن ملكا يحدثها . . . ( انقطاع في الشريط ) . . . ، إن نسبة المصحف إلى فاطمة يدل على أن لفاطمة شيئا في هذا وإلا لو كان النبي صلى الله عليه وآله هو الذي يتكلم والامام علي عليه السلام هو الذي يكتب فما دخل فاطمة عليها السلام بذلك ؟ هل ( لمجرد ) وجوده في بيتها ؟ أو افرض الان انه الامام يقوم بكتابة ما يقوله الملك فما هو دخل الزهراء بذلك ؟ وأنا كنت أقول : انه لابد أن يكون لفاطمة مدخلا في هذا ، ولذا نحن كلنا في تعبيراتنا نحاول انه ( . . . كلمات غير واضحة ولعلها : نريد أن نتحدث ونحيي ) أهل البيت في العقل لأنه عندما نريد أن نتحدث عن فاطمة ( . . . كلمة غير واضحة ) وهناك مسيحيون وهناك شيوعيون فنقول إن فاطمة كانت أول مؤلفة في الاسلام ، أول معارضة في الاسلام ، فنحن نريد أن نعظم الزهراء عليها السلام بهذا ، وأنا عندي وجهة نظر تنطلق من هذا ان نسبة الكتاب إلى فاطمة عليها السلام يدل على أن لها دورا فيه وإلا لا معنى لان يقوم شخص بكتابة كتاب ثم يقال إن الكتاب كتاب فلان ) .

* المحاور : يعني هل إنه هي التي ألفته ؟

فضل الله : ( أنا تصوري إنه كانت تكتب عن رسول الله صلى الله عليه وآله كانت تكتب عن علي عليه السلام ، فهذا استيحاء بعد تعارض الروايات ، وأنا أقول لا نريد أن نناقش ، توجد روايات صحيحة وإن كان الانسان يمكن أن يناقش متنها ، لكنه نقول إن نسبة المصحف إليها مع تعارض الروايات يوحي بأن لها دورا فيه ، فأنت تقول كتاب فلان وأنت لم تؤلفه ؟ فالروايات هي بنفسها متعارضة مع بعضها البعض فالانسان . . . ( كلمة غير واضحة ) أن يأخذها بل تستوحي أنت من خلال هذا ؟ ) .

·        المحاور : الامام الخميني يقول إنه الكتاب الملهم من قبل الله تعالى في الزهراء ؟

فضل الله : ( حتى الروايات لا تقول هكذا ، فهي تقول إن جبرائيل كان يحدثها بمنازل أبيها ، وهناك روايات تقول إن فيها علم ما كان وما يكون ، أما إنه كتاب منزل إذن فالزهراء نبية ) ؟!

* المحاور : أن يكون ذلك عبر ملائكة غير جبرائيل ؟

فضل الله : ( توجد رواية ، فالروايات محدودة موجودة في الكافي ، هناك رواية عن جبرائيل ورواية انه ملك وهناك رواية انه املاء رسول الله بخط علي ، فنفس الروايات متعارضة ) .

سؤال من شخص آخر : هناك مشكلة في الواقع إن هذه الأحاديث لماذا يفندونها ؟

فضل الله : ( هو يختلف ، فهذه القضايا والأحاديث التي من هذا القبيل لا يتوقف عندها ، ففي كتبنا في الفقه وفي الأصول إن الحديث لابد أن نناقشه من حيث المتن إنه يتفق مع القرآن مع العقل ، ففي كتاب الاختصاص للشيخ المفيد يوجد حديث ، لماذا يقولون إن هذا الكتاب ليس للشيخ المفيد ، إنه جاء رجل إلى بيت الامام علي ودق الباب فطلعت الزهراء وسألته عما يطلبه فقال : أين علي ؟ فقالت : صعد إلى السماء ، فقال لها : لم صعد إلى السماء ؟ قالت : ملائكة اختلفوا ، فالله لم يدعهم في خلافهم وقال لهم : من تريدون حتى يحكم بينكم ؟ قالت الملائكة : نريد علي بن أبي طالب ، فأنزل جبرائيل ، فهل هذا معقول ؟ ! وهذا يوجد في كتاب ينسب إلى الشيخ المفيد ) .

* المحاور : ولكن يوجد أناس تعارض ، ولكن هل هذا في الشيعة ؟

فضل الله : ( هذا في الشيعة ) .

* المحاور : ولكن يقول أناس إنه ليس للشيخ المفيد .

فضل الله : ( هو منسوب للشيخ المفيد والشيعة هم الذين قد ألفوه ، فأقول عندنا روايات من هذا القبيل ، لذا لابد من . . . ( كلمة غير واضحة ) من حيث السند ومن حيث المتن ) .

السؤال 1096 في العدد 21 من مجلة الموسم : ذكر الامام الخميني في إحدى خطاباته عن الزهراء بأن الوحي كان ينزل عليها بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله ، كيف يكون ذلك ؟

الجواب : ( هناك طبعا الامام ينطلق من وجود حديث ، وهذا الحديث إن الزهراء بعد وفاة رسول الله كان ينزل إليها أحد الملائكة . . . لا إ نه ينزل عليها ليلقي إليها وحيا أو يحملها رسالة ، ولا مانع إن الله ينزل بعض الملائكة في بعض المهمات لبعض أوليائه ) .

السؤال 1153 في العدد 21 من مجلة الموسم : ورد في الكافي للكليني عن الامام جعفر الصادق عليه السلام يشير فيه إلى أن للشيعة مصحفا يسمى بمصحف فاطمة . وورد أن هذا المصحف يوازي ثلاثة أضعاف القرآن الذي بين أيدي المسلمين ، ما مدى صحة هذا الحديث ؟ وهل هناك بالفعل مصحف فاطمة ؟ . . . إلخ .

الجواب : ( أما بالنسبة إلى موضوع مصحف فاطمة ، قطعا الان غير موجود عند أحد من العالم ، غير موجود عند أي شخص من الشيعة ، لا من العلماء ولا من غيرهم ، ورد فيه حديث ، لكن كلمة المصحف ليس معناه القرآن ، كلمة المصحف معناه الأوراق ، ولهذا القرآن يسمى كمصحف باعتبار إنه يشتمل على أوراق مكتوب فيها هذا الشيء .

فكلمة المصحف لا يراد منها أن هناك عند الشيعة قرآن يسمى مصحف فاطمة . وإنما هو كتاب كانت تكتبه فاطمة عليها السلام . بعض الروايات تقول إنها كانت تكتبه فيما تسمعه من أبيها ومن علي عليه السلام حول قضايا الاحكام الشرعية ، ولذا كان الامام الصادق يقول لبعض بني عمه من بني الحسن : إنه هذا الحكم موجود في مصحف جدتك فاطمة عليها السلام ، يعني في الكتاب الذي ألفته فاطمة . وينقل أن الزهراء عليها السلام كان عندها كتاب وكانت تقرأ على النساء من خلال الكتاب . وهناك قول بأن الزهراء ، إن الله أرسل - وهو غير ثابت - إليها ملكا بعد وفاة أبيها ليؤنسها ويحدثها بأمور العالم ، وكانت تكتب ذلك . على كل حال ، ليس المراد بالمصحف القرآن أو ما يكون بديلا عن القرآن ، الاشتباه الذي حصل إنما هو من إطلاق كلمة مصحف ، يعني المفروش إن القرآن ليس اسمه مصحف ، إنما سمي مصحف مثلما يسمى كل كتاب مصحف يعني من الصحف ، مثل الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى أو صحف الناس . . . ) .

السؤال 1154 في العدد 21 من مجلة الموسم : هل عند الشيعة قرآن غير القرآن

الموجود ، مثل مصحف فاطمة عليها السلام ؟

الجواب : ( يقينا غير صحيح لأنه يقينا ليس عند الشيعة إلا كتاب واحد وهو القرآن لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه . ليس معنى مصحف فاطمة ، فاطمة ليست نبية حتى يكون لها مصحف . ليس عندنا نبي بعد النبي صلى الله عليه وآله ولم يدع هذا ، لهذا إنما يراد من المصحف الكتاب ، وإما يكون الحديث غير صحيح . وما يسمى مصحف الزهراء الذي يتهم به الشيعة بأن عندهم قرآن آخر غير هذا القرآن أو مصحف الزهراء ، هناك رواية تقول بأنها كانت تكتبه مما تسمعه من علي عليه السلام أو من رسول الله وفيه الاحكام الشرعية . . . وهناك رواية ربما يناقش بعضهم في سندها في هذا المجال وهي إن جبرائيل كان ينزل إليها ) .

وقال في جوابه الثالث : ( إننا نقرأ في بعض تاريخ الزهراء إنها كانت تكتب في ما يسمى ( مصحف الزهراء ) الذي هو ليس مصحفا بمعنى القرآن ولكنه مصحف بمعنى مجموعة من الصحف أي مجموعة أوراق ، فنحن نقرأ في الأحاديث الامام الصادق أنه كان يتحدث مع بعض بني عمه الذي كان يسأله عن بعض الاحكام ، ويقول له : من أين جئت بهذا ؟ ويقول له الامام الصادق : هذا موجود في مصحف جدتك الزهراء .

وإذا كانت بعض الأحاديث تختلف في تقويم هذا المصحف ، بعض الأحاديث تقول أن جبرائيل كان يؤنسها ويحدثها عن أبيها وكان علي يكتب ذلك فإن الرأي الأقرب هو أن مصحف الزهراء هو مجموعة العلوم التي كانت تسمعها من رسول الله فيما كانت تسمعه منها أو فيما كان يحدثها علي عنه . وربما تنقل بعض الأحاديث أو ولدها الحسن وهو طفل كان ينقل إليها ما يسمعه من جده رسول الله فتكتبه . وهناك بعض الأحاديث أنها كانت تتلو هذه الأحاديث على نساء المهاجرين والأنصار بمعنى أنها كانت لها حوزة تجتمع إليها نساء المهاجرين والأنصار حتى إن بعض الكلمات التي قرأتها ولا أدري مدى سندها ولكنها موجودة في تاريخ الزهراء أنها افتقدت بعض هذه الأوراق فقالت لخادمتها فضة : ابحثي عنها فإنها تعدل عندي حسنا وحسينا ، فإذا صحت هذه الرواية فإن معنى ذلك إن هذه الكلمات كانت تمثل قيمة كبرى بالنسبة إليها ) .

سؤال في الجزء الأول من كتاب الندوة : ص 315 ، ط قم : يوجد في صحيح الكافي نص يقول فيه إن مصحف فاطمة يوجد فيه ستة عشر ألف آية ، والله لا يوجد منها في مصحفكم هذا حرف واحد ، فما هو رأيكم ؟

الجواب : ( . . . إن مصحف فاطمة ليس قرآنا ولا قريب من القرآن ، وإنما فيه بعض الأحاديث التي روي أنها تتصل ببعض الأمور الغيبية التي كانت تحدث بها الزهراء من خلال ملك كان يأتيها قد يكون جبرائيل وقد يكون غ يره ولا يعني ذلك الرسولية ، ولكن الله قد يرسل ملائكته ليحدثوا بعض أوليائه في مهمات خاصة كما حدث لمريم عليها السلام ، وهناك حديث يقول بأن مصحف فاطمة إملاء رسول الله وبخط علي ، وأنه إنما سمي بمصحف فاطمة لأنه كان موجودا عندها أو لأنها كانت تقرأ به وما إلى ذلك . . . ، إن مصحف فاطمة كتاب موجود عند الأئمة عليهم السلام ككتاب علي عليه السلام وغيره ، وقد اختلفت الروايات في مضمونه من حيث كونه حديثا عن المغيبات والاحكام الشرعية أو غير ذلك ، لكنه ليس كتاب وحي بديلا أو عديلا للقرآن على كل حال ) .

السؤال 16 من الأسئلة الموجهة إلى سماحة آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي :

ما رأيكم بمقولة من يقول بأن الزهراء عليها السلام كانت أول مؤلفة وكاتبة في الاسلام . في إشارة إلى مصحف فاطمة . . . ثم أضاف يقول : كلمة المصحف يراد منها ما يكون مؤلفا من صحف يعني من أوراق . . . كانت تكتب فيه ما تسمعه من رسول الله صلى الله عليه وآله من أحكام شرعية ومن وصايا ومواعظ ونصائح وهذا الكتاب ليس موجودا عندنا بل كان موجودا عند أئمة أهل البيت عليهم السلام . . . ؟ علما أن العديد من الروايات المعتبرة في الكافي وبصائر الدرجات تشير إلى أن المصحف من إملاء الامام أمير المؤمنين عليه السلام ومن كلام ملك كان يتواصل مع الزهراء عليها السلام .

جواب الميرزا جواد التبريزي : ( بسمه تعالى : المراد بمصحف فاطمة عليها السلام ما ورد في الروايات المعتبرة في الكافي إن ملكا من الملائكة كان ينزل على الزهراء عليها السلام بعد وفاة أبيها ويسليها ويحدثها بما يكون من الأمور ، وكان علي عليه السلام يكتب ذلك الحديث فسمي ما كتب مصحف فاطمة عليها السلام ، فهو ليس قرآنا كما توهم ولا كتابا مشتملا على الاحكام فإن هذا التوهم مخالف للنصوص ، ولا غرابة في حديث الملائكة مع الزهراء عليها السلام فقد ذكر القرآن إن الملائكة حدثت مريم ابنة عمران ( وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك ) ، ومن المعلوم أفضلية الزهراء على مريم ابنة عمران كما ورد في النصوص المعتبرة من أن مريم سيدة نساء عالمها وإن فاطمة عليها السلام سيدة نساء العالمين ) .

تعليق فضل الله في الجواب السادس : ( هناك اختلاف في الروايات المتعلقة بمصحف فاطمة . فهناك رواية حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله إنه لما نظر في مصحف فاطمة ، قال : وما مصحف فاطمة ؟ قال : ( إن الله تعالى لما قبض نبيه دخل على فاطمة من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا الله عز وجل ، فأرسل إليها ملكا يسلي غمها ويحدثها ، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين فقال لها : إذا أحسست بذلك ، وسمعت الصوت ، قولي لي . فأعلمته بذلك ، وجعل أمير المؤمنين يكتب كل ما سمع ، حتى أثبت من ذلك مصحفا . قال : ثم قال : أما إنه ليس فيه شئ من الحلال والحرام ولكن فيه علم ما يكون ( 1 ) ، ويمكن المناقشة في المتن بالقول : إن المفروض في الملك إنه جاء يحدثها ويسلي غمها ليدخل عليها السرور ، فكيف تشكو ذلك إلى أمير المؤمنين ؟ مما يدل على أنها كانت متضايقة من ذلك ، كما إن الظاهر منه إن الامام كان لا يعلم به ، وإن المسألة كانت سماع صوت الملك لا رؤيته . وفي رواية أبي عبيدة : ( . . . وكان جبرائيل يأتيها ، فيحسن عزاءها على أبيها ، ويطيب نفسها ، ويخبرها عن أبيها ومكانه ، ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها ، وكان علي يكتب ذلك . فهذا مصحف فاطمة ) ( 2 ) . ولا مانع من أن يكون ذلك الملك هو جبرائيل ، ولكنه ظاهر في اختصاص العلم بما يكون في ذريتها فقط . . . بينما الرواية الأخرى تتحدث عن الأعم من ذلك ، حتى انها تتحدث عن ظهور الزنادقة في سنة ثمان وعشرين ومائة ، وهو ما قرأه الامام في مصحف فاطمة . وهناك رواية الحسين بن أبي العلاء عن الامام الصادق وجاء فيها : ( . . . ومصحف فاطمة وما أزعم أن فيه قرآنا وفيه ما يحتاج الناس إلينا ولا نحتاج إلى

أحد ، حتى إن فيه الجلدة ونصف الجلدة وثلث الجلدة وربع الجلدة وأرش الخدش ) ( 3 ) ، والظاهر من هذه الرواية إن المصحف يشتمل على الحلال والحرام . وقد ورد في حديث حبيب الخثعمي أنه قال : ( كتب أبو جعفر المنصور إلى محمد بن خالد ، وكان عامله على المدينة أن يسأل أهل المدينة عن الخمس في الزكاة من المائتين كيف صارت وزن سبعة ، ولم يكن هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وأمره أن يسأل - فيمن يسأل - عبد الله بن الحسن وجعفر بن محمد . قال : فسأل أهل المدينة ، فقالوا : أدركنا من كان قبلنا على هذا ، فبعث إلى عبد الله بن الحسن وجعفر بن محمد فسأل عبد الله بن الحسن ، فقال كما قال المستفتون من أهل المدينة ، فقال : ما تقول يا أبا عبد الله ؟ فقال : إن رسول الله جعل في كل أربعين أوقية أوقية ، فإذا حسبت ذلك كان وزن سبعة ، وقد كانت على وزن ستة ، كانت الدراهم خمسة دوانق . قال حبيب : فحسبنا فوجدناه كما قال . فأقبل عليه عبد الله بن الحسن فقال : من أين أخذت هذا ؟ قال : قرأت في كتاب أمك فاطمة ، قال : ثم انصرف ، فبعث إليه محمد بن خالد : ابعث إلي بكتاب فاطمة ، فأرسل إليه أبو عبد الله : إني إنما أخبرتك أني قرأته ، ولم أخبرك إنه عندي ، قال حبيب : فجعل يقول محمد بن خالد : يقول لي : ما رأيت مثل هذا قط ) ( 4 ) .

وظاهر هذا الحديث إن كتاب فاطمة - وهو مصحف فاطمة - يشتمل على الحلال والحرام . وهناك رواية أخرى في الكافي ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله عليه السلام إنه قال في حديث : ( وليخرجوا مصحف فاطمة عليها السلام فإن فيه وصية فاطمة عليها السلام ) ( 5 ) .

وهكذا نجد إن هناك روايتين تقولان إنه بخط علي عليه السلام عما يحدثه الملك للزهراء عليها السلام ، ولكن الروايات الأخرى لا تدل على ذلك ، وهي المشتملة على الحلال والحرام ووصية فاطمة ، فلابد من الترجيح بينها . أما رواية حماد بن عثمان ، فهي ضعيفة بعمر بن عبد العزيز ، أبي حفص المعروف بزحل ، يقول الفضل بن شاذان . زحل يروي المناكير وليس بغال ، وعن جش مخلط ، وعن الخلاصة : عربي مصري مخلط .

وأما رواية أبي عبيدة - الظاهر إنه المدايني - لم يوثق .

ولكن رواية الحسين بن أبي العلاء صحيحة ، وأما رواية الحبيب الخثعمي ، وسليمان بن خالد ، فهما ضعيفتان - على الظاهر - ولكن مبنانا في صحة الخبر هو حجية الخبر الموثوق به نوعا ، ويكفي في الوثوق عدم وجود ما يدعو إلى الكذب فيه . وعلى ضوء هذا فإن نسبة الكتاب إلى فاطمة عليها السلام يدل على أنها صاحبة الكتاب ، كما إن نسبة الكتاب إلى علي عليه السلام - في ما ورد من الأئمة عليهم السلام عن كتاب علي - يتبادر منه إن صاحبه علي عليه السلام . وخلاصة ذلك إنه لا مانع من القول إنها أول مؤلفة في الاسلام ، كما إن عليا عليه السلام أول مؤلف في الاسلام ، بالإضافة إلى عظمتها الروحية وعصمتها الثابتة بآية التطهير ، وبأنها سيدة نساء العالمين وإن حياتها المعصومة من الخطأ والمعصية تؤكد ذلك ) .

وقال في العدد 19 من نشرة ( فكر وثقافة ) بتاريخ 2 / 11 / 1996 م : ( وهكذا كانت

المسلمة التي تنطلق من أجل أن تترك للاسلام كتابا سمى ب‍( مصحف فاطمة ) وهو ليس قرآنا كما توحي كلمة المصحف في المصطلح ، وإنما هي صحف لا يعتقد أحد من المسلمين بأنه قرآن آخر ، بل هو كتاب كتبته فاطمة كما في بعض الروايات ، كما أن هناك كتابا كتبه علي . . . ) . وقال في العدد 57 من نشرة ( فكر وثقافة ) بتاريخ13 / 9 / 1997 م  : ( وقد اختلف الناس فيما يشتمل عليه مصحف الزهراء بين قائل أنه يشتمل على وصيتها مع بعض الاحكام الشرعية ، وبين قائل أنها تشتمل على بعض الغيبيات وما إلى ذلك . وعلى أية حال فإنه ليس موجودا في أي مكان في العالم ، ولذلك فإن الجدل فيما يتضمنه وماذا يحويه ليس له أي ثمرة ، لأنه ليس موجودا حتى نختلف فيه ، وإنما نأخذ منه ما حدثنا أهل البيت عليهم السلام عنه ، كما نأخذ من كتاب علي عليه السلام - وهو ليس بين أيدينا - ما حدثنا الأئمة عنه . وهكذا بالنسبة إلى ( الجامعة ) وإلى ( الجفر ) مما أثر عن أهل البيت أنها مصادرهم ) .

وقبل الدخول في المباحث المتعلقة بمصحف فاطمة لابد أن نسجل ملاحظة وهي إن تحديد فضل الله الروايات الواردة حول مصحف فاطمة - كما جاء في الشريط المسجل - بكتاب الكافي ليس صحيحا ، فقد ورد ذكر مصحف فاطمة أيضا في كتاب بصائر الدرجات ودلائل الإمامة وعلل الشرائع والارشاد وغيرها .

* * *